ذكر جنرال ألماني في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه لا يمكن الإبقاء على الخطة الزمنية التي وضعها المجتمع الدولي لتسليم مسؤولية الأمن في أفغانستان إلى الحكومة في كابول، وبدء انسحاب قريب.
وقال قائد العمليات في المقر الرئيسي لـ «الناتو» في مدينة برونسوم الهولندية إجون رامس في تصريحات لمجلة «فوكوس» الألمانية، المقرر صدورها غدا الاثنين، إنه رغم جميع مساعي قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) إلا أنه لا يرى أن المعايير الضرورية سيتم تحقيقها بشكل يمكن التنبؤ به.
وذكر رامس أنه يرى أن هناك أوجه قصور جذرية على وجه الخصوص في تجنيد وتدريب الجيش والشرطة في أفغانستان. وقال إنه «رغم أن الجيش الأفغاني مهيأ لتحرير منطقة من المتمردين بالقوة، إلا أنه غير مهيأ للاحتفاظ بتلك المنطقة بعد ذلك». وأضاف إنه علاوة على ذلك يوجد نقص في عناصر الشرطة التي تستطيع تولي هذه المهمة.
في غضون ذلك، تعهد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله ب«تسليح أمثل» للقوات الألمانية في أفغانستان. وقال إنه «ينبغي أن يحصل جنودنا على أفضل تسليح ممكن يحتاجونه... الجيش الألماني والحكومة الألمانية سيفعلان ما في وسعهما لضمان ذلك».
