كشف رئيس كتلة حركة «فتح» البرلمانية عزام الأحمد عن نية السلطة الفلسطينية قطع جميع أشكال العلاقة مع إسرائيل في حال تنفيذها قرار إبعاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين عن الضفة الغربية المحتلة بدعوى عدم امتلاكهم تصاريح إقامة.. وشدد على أنه لا مبرر ل«حماس» للبحث عن وسطاء جدد في ملف المصالحة.
وحذر الأحمد في تصريحات صحافية من إمكانية انهيار التنسيق الأمني بين الجانبين، وربما تتصاعد الأمور أكثر وتنهار السلطة الفلسطينية وتعم الفوضى والعنف الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن «تنفيذ القرار سيكون له أبعاد سياسية تتمثل في إعادة احتلال الضفة وإطلاق اسم يهودا والسامرة عليها، وتنصل الإسرائيليين من جميع الاتفاقيات الموقعة مع السلطة، وعدم رغبتهم في استئناف عملية السلام، ومن ثم تكريس الوضع الراهن مع استمرار سياسة التطهير العرقي بوتيرة أوسع مما كان في جنوب إفريقيا».
وقال إنه «للمرة الأولى تكون الجامعة سباقة في التحرك.. ليس من تحرك فعال على الساحة الدولية أفضل مما قررته الجامعة، وهو التوجه إلى الأمم المتحدة».
وأشار إلى أن «حديثا عابرا دار خلال قمة سرت العربية بين الرئيس الفلسطيني وأمير قطر أوضح خلاله أن أساس المصالحة هو الوثيقة المصرية، وأن توقيع حركة «حماس» عليها هو المفتاح الوحيد للمصالحة». ورأى أنه «لا مبرر لاستمرار حماس في البحث عن وسطاء جدد.. مقاولين للمصالحات؛ لأن المقاولين لا يشبعون».
وعن زيارته أخيراً إلى لبنان وترتيب البيت «الفتحاوي» في المخيمات الفلسطينية، قال إن «نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات شأن لبناني لم يتم بحثه مع الإخوة اللبنانيين؛ لكونه من حق لبنان فرض سيادته على أرضه». وتابع موضحا أن «الحديث اقتصر فقط على تنظيم السلاح داخل المخيمات؛ لأننا لا نريد استغلال المخيم الفلسطيني لهدف خارج الأغراض الفلسطينية، كما بحثنا عن المسؤولين اللبنانيين سبل منح أبناء المخيمات جميع الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية».
(وكالات)