نفذت عائلات 21 معتقلاً أردنياً في السجون الإسرائيلية أمس اعتصاماً للمطالبة بإطلاق سراح أبنائها، وتجمع أفراد العائلات أمام مجمع النقابات المهنية وهم يرفعون 21 صورة شخصية لأبنائهم ولافتة كبيرة كتب عليها «الحرية للأسرى الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية».

ويقوم المعتصمون بإضراب عن الطعام يستمر يوماً واحداً تعبيراً عن تضامنهم مع المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ودعا مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية ميسرة ملص، في كلمة بالمناسبة التي تتزامن مع يوم «الأسير الفلسطيني»، الحكومة الأردنية إلى القيام بمسؤولياتها بالضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عن الأسرى الأردنيين، والبحث عن مصير المفقودين منهم.

وأوضح أن «هناك 26 أسيراً أردنياً في المعتقلات الصهيونية، و29 مفقوداً، بعضهم فقد في عام 1967 خلال الحرب العربية الإسرائيلية». كما دعا الحكومة إلى القيام بمسؤولياتها تجاه أهالي الأسرى الذين يعيشون ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة.

وكان 37 أردنياً من أهالي وذوي 16 معتقلاً أردنياً زاروا في نوفمبر 2008 أقاربهم المعتقلين في سجن «هاشارون» شمال إسرائيل. وكانت هذه الزيارة الثانية خلال عامين، والثالثة منذ توقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية في 1994.