علمت «البيان» أن خلافات كبيرة بين حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» تأججت من جديد وقد ظهرت هذه الأيام على السطح.
وقالت مصادر مقربة من الحركتين ان قياديين في «الجهاد الإسلامي» يشنون هجوما إعلاميا كبيرا على الحكومة المقالة التي تديرها «حماس» بقطاع غزة خاصة بعد اعتقال عدد من مجاهدي حركة «الجهاد الإسلامي» قبل أيام كانوا يعدون العدة لإطلاق صواريخ ضد قوات الاحتلال وبعد توقيع تعهد بعدم القيام بإعمال المقاومة تم الإفراج عنهم.
ووصف القيادي البارز في «الجهاد» الشيخ عبدالله الشامي قادة «حماس» بـ «أخوة يوسف» في هجوم لاذع على «حماس» حيث اتهمها باعتقال المجاهدين. وقال الشامي ان «قادة حماس يقولون ما لا يفعلون، يتغنون بالمقاومة على الفضائيات ويلاحقون المقاومين على الأرض ويعتقلونهم ويسومونهم سوء العذاب».
وأكد على أن «حماس» التي رفعت شعار التغيير والإصلاح، «لم تفعل شيئا لتحقيق هذا الشعار، بل العكس هو ما تقوم به من أفعال»، مؤكدا أن لا شيء يهمّها سوى المناصب والكراسي.
وفي مقارنة بين «حماس» والسلطة الوطنية الشرعية قال الشيخ الشامي ان «السلطة عندما وصفت الصواريخ بالعبثية أقامت حماس الدنيا ولم تقعدها، واليوم حماس لاتصفها بالعبثية فقط بل بالخيانية».