أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن القلق البالغ بشأن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين في القتال الدائر بين القوات الحكومية والمتمردين في مقديشو أوائل الأسبوع.
وقالت الناطقة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ إن «الاشتباكات أدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصاً، كثيرون منهم من المدنيين والأطفال، وإن المنشآت الصحية تواجه صعوبات في استيعاب الجرحى».
وأضافت فليمينغ أنه «من غير المقبول استمرار الصراع في الصومال من دون احترام سلامة المدنيين، وبانتهاك واضح للقانون الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان.
كما أن المفوضية تحث مجددا أطراف الصراع على تجنب استهداف المنشآت المدنية والمناطق المكتظة بالسكان في مقديشو التي تؤوي بالفعل أكثر من 300 ألف مشرد داخلي». وذكرت أن المعلومات تشير إلى أن موجة العنف تلك أدت إلى تشريد أكثر من خمسمئة شخص، مشيرة إلى أن عدد من اضطروا إلى النزوح من ديارهم في مقديشو هذا العام يقدر بأكثر من 100 ألف شخص.
نيويورك - طارق فتحي