اتفقت سبع نقابات ومنظمات طلابية بجامعة نواكشوط أمس على وضع حد نهائي لأعمال العنف والمواجهات الدامية التي شهدتها الجامعة بسبب الموقف من تعريب الإدارات الحكومية واستخدام العربية كلغة عمل بدل الفرنسية. وأعلنت النقابات «براءتها من كل ما من شأنه تجديد الأحداث المؤسفة». وقالت، في بيان مشترك عقب اجتماع لها، إنها «تدين كل أشكال العنف داخل الجامعة، وترفض في الوقت نفسه كل المحاولات لتسييس القضية».
وطالبت النقابات بإطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا الخميس الماضي جراء الأحداث. وقررت تشكيل لجنة دائمة مكونة من رؤساء النقابات والهيئات للنقابات الطلابية تسمى «منسقية الوحدة الطلابية» تتابع المطالب الطلابية في هذا الشأن مع كافة الجهات المعنية.
وكانت جامعة نواكشوط الخميس مسرحا لاشتباكات ومواجهات بين طلبة من دعاة التعريب وآخرين مناهضين له، على خلفية تصريحات لمسؤولين حكوميين حول اعتماد العربية لغة عمل بدل الفرنسية، وما يشبه الاعتذار عنها من مسؤولين آخرين. يذكر أن الدستور الموريتاني يعتبر اللغة العربية اللغة الرسمية لموريتانيا، ثم اللغات الوطنية الأخرى: البولارية والسوننكية والولفية، وهي لهجات محلية تتكلمها الأقلية الزنجية في موريتانيا.