أكدت مصادر فلسطينية استشهاد مقاوم برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال اشتباكات وقعت امس شرق مدينة غزة، بالتزامن مع شن الاحتلال قصفا مدفعيا وجويا استهدف حي الشجاعية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين في الضفة الغربية، ترافقا مع قمعها تظاهرة ضد الجدار في قرية النبي صالح.
وقال مدير عام دائرة الاسعاف والطوارئ الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين إن «طواقم الاسعاف تمكنت من اجلاء جثة شهيد سقط خلال الاشتباكات التي وقعت صباح امس مع الجيش الاسرائيلي قرب معبر كارني شرق غزة». وذكر حسنين ان «الشهيد يدعى محمد جمعة سليم (24 عاماً) من سكان الشجاعية».
واشار حسنين الى ان «طواقم الاسعاف غير قادرة حتى الآن على دخول مكان الحادث وتمشيطه للتأكد من عدم وقوع اصابات او شهداء آخرين». من جهتها، قالت كتائب « شهداء الاقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» في بيان صحافي ان «قوة صهيونية تسللت في تمام الساعة السادسة والنصف خلف مزرعة شرق الشجاعية وقام مقاتلو كتائب الاقصى بالاشتباك معها».
واشارت «كتائب الاقصى» الى ان احد عناصرها «ما زال مفقوداً». واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية استشهاد المقاوم الفلسطيني. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي ان الجنود «اطلقوا النار واصابوا مسلحاً القى قنبلة يدوية باتجاههم».
قصف اسرائيلي
الى ذلك قصفت قوات الاحتلال امس منازل وممتلكات المواطنين شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأفادت مصادر فلسطينية أن « آليات الاحتلال المتمركزة في مواقعها العسكرية على الحدود الشرقية للقطاع مع أراضي 1948، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة وأطلقت عدة قذائف صوب المنازل والممتلكات».
وأضافت أن «القصف المدفعي الإسرائيلي ترافق مع قصف بالرشاشات الثقيلة من قبَل الطيران الحربي المروحي»،مشيرة إلى «سماع أصوات اشتباكات عنيفة وانفجارات وأن سيارات الإسعاف توجهت إلى المنطقة وسط ورود أنباء أولية عن وقوع إصابات».
اعتقالات ودهم
وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية.وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية التي أوردت النبأ في موقعها الإلكتروني صباح امس أنه «تمت إحالة المعتقلين لقوات الأمن لاستجوابهم».
ولم تحدد الصحيفة مكان عملية الاعتقال ، كما لم توضح إذا ما كان المعتقلون ينتمون إلى أي جهة تنظيمية.
قمع تظاهرة
من ناحية اخرى قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، مسيرة قرية النبي صالح المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، شمال غرب رام الله.
وقال رئيس مجلس محلي النبي صالح بشير التميمي إن « الأهالي توجهوا بعد صلاة الجمعة في مسيرة سلمية حاشدة باتجاه أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، فيما عملت قوات الاحتلال على مطاردتهم وتفريقهم بالقوة، ما تسبب في اندلاع مواجهات».
وأضاف أن « قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عشرات العشرات منهم بحالات اختناق شديد».
على صعيد متصل اقتحمت قوات الاحتلال امس منزل منسق الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري والاستيطان في بيت لحم محمد بريجية في قرية المعصرة. وقال شهود عن قوة عسكرية مكونة من 3 جيبات حاصرت منزل بريجة، وقام جنود الاحتلال باقتحام المنزل وإخراج من فيه على العراء تحت تهديد السلاح.
وأضاف الشهود أن « جنود الاحتلال هددوا بريجه بالاعتقال في حال استمرار مسيرة الحملة بتنظيم مسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان». يذكر أن قوات الاحتلال داهمت منزل بريجة أكثر من مرة لنفس السبب.
غزة - ماهرابراهيم والوكالات
