تصاعد التوتر فجأة أمس في بانكوك نتيجة لمحاولة القوى الأمنية اعتقال قادة «القمصان الحمر» الذين يتظاهرون منذ أكثر من شهر، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا وتنظيم انتخابات مبكرة في تايلاند.

ونجح «الحمر» في إفشال عملية شنتها السلطات لتوقيف ستة من قادتهم في احد فنادق العاصمة. وقال الناطق باسم الحكومة بانيتان واتاناياغورن إن «العملية فشلت، لكننا سنقوم بعمليات أخرى».

وأدى تدخل الشرطة إلى تصاعد التوتر في العاصمة بعد ثلاثة أيام من الهدوء المرتبط بعيد رأس السنة البوذية. وتدل هذه العملية على ان السلطة تنوي ممارسة الضغوط مجددا على «الحمر» بعد ستة أيام من أعمال العنف التي أدت إلى سقوط 23 قتيلا وأكثر من 850 جريحا في وسط بانكوك.

وفي كلمة بثها التلفزيون الجمعة، دعا رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا الأبرياء إلى مغادرة التظاهرات، لأن السلطات ستتخذ إجراءات حاسمة ضد الإرهابيين.

(وكالات)