أفادت إحصاءات نشرها معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم، أن روسيا والولايات المتحدة هيمنتا على سوق صادرات الأسلحة الدولي من العام 2005 وحتى العام 2009 على الرغم من تحسن طفيف في مبيعات الأسلحة من جانب فرنسا وألمانيا بصورة رئيسية.

وأظهرت الإحصاءات أن الولايات المتحدة وروسيا كانتا مصدر ما نسبته 30% و23% في المئة من صادرات الأسلحة، على التوالي، خلال الفترة نفسها.

وسلمت الولايات المتحدة أسلحة إلى 70 دولة علاوة على الأسلحة المرسلة إلى حلف «ناتو». ونالت قارتا آسيا وأوقيانوسيا حصة الأسد من الأسلحة، حيث شكلتا ما نسبته 39% من صادرات الأسلحة الأميركية.