أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ أن كوريا الشمالية زادت من مخزونها من الصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى حتى 1000 صاروخ، وهي منهمكة بصورة متزايدة بالتجارة بأسلحة الدمار الشامل.

وأشار تقرير لمجموعة الأزمات الدولية إلى أن الصواريخ البالستية الكورية الشمالية متوسطة المدى، التي يصل مداها إلى 3000 كم، قادرة على الوصول إلى روسيا والهند وجزر غوام في المحيط الهادي.

في غضون ذلك، تعمل كوريا الشمالية على تطوير نوع من الصواريخ البالستية طويلة المدى تدعى «تابودونغ- 2»يبلغ مداها 6700 كم ويمكنها الوصول إلى جزر ألاسكا.

يشار إلى أن بيونغيانغ عززت ترسانتها الصاروخية في غضون العامين الماضيين. وكانت تقديرات كورية جنوبية قد أشارت في عام 2008 إلى أنها تمتلك 800 صاروخ، علاوة على امتلاكها ما بين 30 و 40 كغم من اليورانيوم الذي تعتزم تخصيبه.