صوتت المعارضة البرلمانية في إقليم كردستان ضد مشروع قانون موازنة عام 2010، في مشهد هو الأول من نوعه داخل برلمان تعود أن تتخذ القرارات ويصوت على القوانين فيه بالتوافق وبما يشبه الإجماع.

جاء إقرار الموازنة، الذي تأخر عدة أشهر نتيجة المناقشات الساخنة بشأنه بين كتل الحكومة والمعارضة، بأغلبية 72 صوتاً مقابل 33 صوتاً معارضاً، في برلمان يضم 111 مقعداً، ودون اللجوء إلى مبدأ التوافق، بقدر سيفتح الباب أمام الحكومة لمواصلة عملها وتحقيق إنجازات تحسن بها قاعدتها، لكنه في الوقت نفسه سيعطي الفرصة لمواصلة انتقادات المعارضة للحكومة، مستفيدة من نقاط التقصير والضعف في الميزانية، في معركة سياسية ستظل ساخنة خلال الأشهر المقبلة، بحسب مراقبين للشأن الكردستاني.

وبحسب تقارير صحافية نشرت في بغداد أمس، فإن موقف المعارضة الكردستانية، متمثلة بقائمة التغيير والقائمتين الإسلاميتين، والذي أعلنته بشكل واضح وبشبه إجماع على رفض الموازنة، سببه ما وصفته بنقاط الضعف والتقصير فيها.

وانتقد رئيس اللجنة القانونية في برلمان كردستان شيروان الحيدري موقف المعارضة ورفضها التصويت على الموازنة. (البيان)