أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما دعمه الكامل للرئيس حامد قرضاي رغم التوتر البارز في علاقات البلدين بعد على خلفية تهديده بالنضمام الى طالبان، فيما تحدث مجددا عن خطة الانسحاب من أفغانستان بحلول عام 2011، قائلا «لا يمكن أن نظل هناك إلى الأبد».
فيما رفض رفض النظرية القائلة بان بلاده لا تحرز اي تقدم في افغانستان مؤكدا ان الوضع يتحسن، في وقت اعلن مسلحو طالبان انتصارهم بعد انسحاب القوات الاميركية هذا الاسبوع من منطقة كورينغال شرق افغانستان والتي تعد معقلا للمتمردين.
وقال اوباما في مقابلة مع شبكة «يه بي سي« الاسترالية «ارفض مقولة ان الوضع لا يتحسن (في افغانستان)، انا مقتنع اننا نشهد تراجعا في زخم حركة طالبان بعدما بلغ اوجه في العام الذي سبق وصولي الى الرئاسة».
واضاف «علينا ان نبدأ بتقليص قواتنا في 2011، وان نبدأ بتسليم المسؤوليات للافغان تدريجيا ». وتابع «لا يمكننا البقاء هناك الى الابد، وتحدث عن دعمه الكامل للرئيس الافغاني ب بعدما وصفه ب الشريك الاساسي لواشنطن ، مشيرا الى ا حتمال ان تكون تصريحاته التي هدد فيها،بالانضمام لحركة طالبان قد جرى تحويرها.
وقال «عتقد ان قرضاي قادر على ادارة بلاده وبسط الاستقرار فيها ، رغم ان «مهمته صعبة». الى ذلك، اعلن مسلحو طالبان انتصارهم بعد انسحاب القوات الاميركية هذا الاسبوع من منطقة كورينغال شرق افغانستان والتي تعد معقلا للمتمردين، واصبحت تعرف باسم «وادي الموت».
وصرح ا الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة« فرانس برس» من مكان لم يكشف عنه «انه نصر كبير لنا. فالمنطقة مهمة جدا جدا بالنسبة لنا، ويوفر لنا جبلها مكانا جيدا للاختباء».
الى ذلك، قدم ثلاثة مشرعين أميركيين أمس قانونا يلزم الرئيس الاميركي باراك أوباما بوضع جدول زمني مفصل لانسحاب قواته من أفغانستان. وقال روس فينجولد السناتور الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن أن الوجود الاميركي المفتوح في أفغانستان له اثار عكسية على الصراع العالمي ضد تنظيم القاعدة الذي تلقى عليه بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
(وكالات)