اعتبارا من العام المالي الجديد الذي يبدأ في يوليو بالنسبة للأجور أو المعاشات وبدون حد أقصى استأنف الرئيس المصري محمد حسني مبارك أمس مهامه بعد تعافيه إثر جراحة في الحوصلة المرارية أجريت له في ألمانيا.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن مبارك رأس اجتماعا مع عدد من وزراء الحكومة في أول ظهور رسمي له منذ الجراحة، وناقش مع الطاقم الحكومي خلال الاجتماع الذي عقد في منتجع شرم الشيخ وحضره رئيس الوزراء أحمد نظيف جنبا إلى جنب وزراء المالية والإسكان والاقتصاد والتنمية الاقتصادية، «طائفة من الموضوعات الداخلية»، ولا سيما ارتفاع الأسعار.

وفي وقت لاحق أشارت الوكالة إلى أن مبارك أصدر توجيهاته للحكومة بأن يكون مستوى العلاوة الاجتماعية اعتبارا من العام المالي الجديد الذي يبدأ في يوليو عند ذات مستوى العام الماضي وهو 10 في المئة سواء بالنسبة للأجور أو المعاشات وبدون حد أقصى، بدلا من معدل سبعة في المئة المقترحة آنفا.

وتأتي هذه الزيادة على ما يبدو بهدف شحذ الدعم لحكومته التي تتعرض لانتقادات بسبب سياساتها الاقتصادية. ولم يظهر الرئيس المصري بشكل علني منذ عودته من ألمانيا، الا ان الصحف نشرت أخبارا عن توقيعه قرارات رسمية خلال الأسبوعين الأخيرين.

شرم الشيخ - عماد الأزرق