بحث نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة، فيما اختتم وفد القائمة «العراقية» زيارة إلى إيران واعتبر أنها حققت أهدافها المطلوبة.

وفي تفاصيل زيارة الهاشمي إلى الرياض، افاد بيان صادر عن مكتبه بأنه «نائب رئيس الجمهورية أجرى جولة من المباحثات مع العاهل السعودي تركزت حول العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في المنطقة، كما تناولت المباحثات ملف المعتقلين العراقيين لدى المملكة العربية السعودية».

وكان الهاشمي وصل إلى الرياض، المحطة الأخيرة من جولته الخليجية التي شملت قطر والبحرين والكويت، مساء اول من امس.. وتوجه بعد الرياض إلى جدة.

من جانب آخر، اختتم نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي والوفد المرافق له زيارة إلى إيران أمس وغادر متوجهاً إلى الأردن.

ووصف القيادي في القائمة العراقية سلمان ألجميلي زيارة العيساوي إلى إيران بأنها حققت الأهداف المطلوبة، وكانت ناجحة وجيدة. وقال إن «القائمة العراقية تنهج اليوم نهجاً جديداً تجاه القضايا الداخلية والخارجية من اجل إعادة العراق إلى مكانته الطبيعية بين دول المنطقة». وأضاف أن «سياسة العداء والفرقة لن تجلب للعراق سوى المآسي، ولابد من سياسة جديدة تنهض بهذا البلد في المرحلة المقبلة من خلال الانفتاح على كل الدول وتسوية الخلافات كافة».

إيران: مشاركة الجميع

في المقابل، قال مسؤولون إيرانيون إن جميع الأحزاب العراقية ينبغي أن تمثل في الحكومة بناء على نتائجها في الانتخابات التي جرت في شهر مارس الماضي.

وأفاد التلفزيون الحكومي الإيراني أمس بأن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أعرب عن أمله في أن تشارك كافة الجماعات السياسية العراقية في مستقبل العراق بناء على ثقلها السياسي.

وكان العيساوي والوفد المرافق له الذي ضم: حسين الشعلان ومحمد علاّوي وحميد الياور وعدنان الدنبوس، التقى عدداً من المسؤولين الإيرانيين، ومنهم علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى، وبحث معهم مستقبل العلاقات العراقية الإيرانية، وموضوع عدم التدخل في الشأن العراقي، بالإضافة إلى أمور تخص التبادل التجاري والثقافي، وتحسين العلاقات الثنائية. كما التقى العيساوي أيضاً سعيد جليلي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

بغداد - طهران - «البيان» والوكالات