احتجبت صحيفة الوقت البحرينية أمس عن الصدور والى وقت غير معلوم بسبب إضراب العاملين فيها احتجاجاً على تأخر رواتبهم مدة شهرين. وأوضح مصدر لـ «البيان» أن سبب اتخاذ هذه الخطوة يأتي نتيجة عدم قدرة إدارة الصحيفة دفع رواتب الصحفيين والموظفين والفنيين.
وكان منتسبو الصحيفة اتخذوا هذه الخطوة التصعيدية التي تعتبر الأولى من نوعها في وسائل الإعلام البحرينية بعد تقديمهم عريضة للمدير التنفيذي الأسبوع الماضي تحمل توقيعات من مختلف أقسام التحرير والعاملين في الأقسام التجارية والتسويق. وأوضحت مصادر أخرى أن إدارة الصحيفة أبدت تفهمها للوضع .
ولكنها تعاني من أزمة سيولة نظراً للازمة المالية التي عصفت بالصحف، وطلبت الإدارة منهم الانتظار إلى أن تعقد الجلسة العامة الاستثنائية لمناقشة الوضع واحتمال ضخ أموال جديدة من قبل 62 مستثمراً، لكن الموظفين قرروا الإضراب عن العمل للمطالبة برواتبهم.
وتعرف الصحيفة، التي يرأس تحريرها إبراهيم بشمي وهو عضو في مجلس الشورى البحريني، نفسها على موقعها بأنها ليست صحيفة حزب سياسي أو صحيفة شركات أو تكتل مصالح أو صحيفة حكومية أو ليست لدينا ادعاءات، مؤكدة بأنها مشروع صحافي في الوقت ذاته تصنف نفسها بأنها مشروع اقتصادي.
المنامة - غازي الغريري