أكدت تقارير أمنية جزائرية في تبسة أن الثروة الغابية والحيوانية، خاصة الطيور منها أصبحت مستهدفة من عصابات التهريب التي تفننت في تهريب كل شيء قابل للتهريب ولا يهم في ذلك مصلحة الوطن أو البيئة بقدر ما يهمهم الحصول على بضاعة استهلاكية مقابلة.
وأضافت أن قوات الأمن في بلدية صفصاف الوسري تصدت لقضية تهريب أشجار الصنوبر الحلبي، حيث أحبطت آخر عملية تورط فيها شخص يبلغ من العمر 30 سنة وبحوزته 40 فسيلة (شجرة صغيرة) من النوع الممتاز للصنوبر الذي تشتهر به الغابات الجزائرية، حيث كان ينوي المهرب تمريرها إلى الأراضي التونسية.
ولا تختلف هذه القضية عن القضية التي تصدت لها قوات الأمن في بلدية عين الزرقاء نهاية الأسبوع الماضي كذلك، حيث تم إحباط عملية تهريب قرابة القنطارين من ثمار الصنوبر الحلبي المعروف باسم (الزقوقو) والذي يستغل لدى الدول المجاورة وكذلك إيطاليا في صناعة مختلف الحلويات والمرطبات والتي يصدرونها حتى إلى أوروبا ويعيدونها إلى الجزائر.وقد تمكن المهرب من الفرار والدخول إلى الأراضي التونسية تاركا وراءه البضاعة التي تحصل عليها بعيدا عن أعين الرقابة وحراس الغابات. (وكالات)