اندلعت معارك عنيفة منذ ثلاثة أيام بين قوة كبيرة من الجيش الجزائري مدعمة بالطيران الحربي ومجموعة من مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي على الشريط الفاصل بين ولايتي البرج والبويرة شرق الجزائر حسبما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان.

وأكدت مصادر طبية ان مستشفى مدينة برج بوعريريج استقبل جثتين لمسلحين قتلا في المعارك يجري البحث للتعرف على هويتهما. فيما قالت مصادر أخرى ان عدد القتلى يفوق 10 وتتقدم قوات المشاة باتجاه موقع كانت فيه مجموعة من نحو 15 إرهابيا محاصرة وجرى قصفها بالمدفعية والمروحيات وأصيبت بصفة مباشرة.

ولم تشر التقارير لوجود إصابات في صفوف الجيش. ووصف شهود من سكان المنطقة التي تجري قربها العمليات القصف المكثف لبعض النقاط الجبلية بالجحيم، وقال عمار شارف بأنه لم يسبق أن رأى سيلا ناريا كالذي رآه أول أمس.

وقد بدأ الهجوم الاحد بعد بلوغ معلومات عن وجود مجموعة مسلحة بالمنطقة، وقد يكون بينها عدد كبير من القادة الميدانيين في التنظيم، ولا يستبعد أن يكون بينهم القائد العام لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود.

«البيان»