اتهمت الحكومة التايلاندية رئيس الوزراء المنفي تاكسين شيناواترا بتدبير حركة الاحتجاج التي يقوم بها أنصاره الذين كانوا يحتلون أول من أمس أحياء بانكوك بعد أعمال العنف في نهاية الأسبوع، وسط إعلان العضو في الحزب الديمقراطي الحاكم بتايلاند نيبيت إنثاراسومبات، انه سيتم سلوك الطريق القانوني لمواجهة توصية اللجنة الانتخابية بحل الحزب لاتهامه بتلقي تمويل سياسي ضخم بطريقة غير شرعية.
وفي اتهامات تتسم بحدة نادرة وصف وزير الخارجية كاسيت بيروميا، تاكسين بأنه «إرهابي دموي، وبأنه مدبر أعمال العنف التي أدت إلى سقوط 21 قتيلا بينهم 17 مدنيا وأكثر من 860 جريحا السبت في العاصمة التايلاندية». وقال كاسيت ان «رجل الأعمال الذي انتقل إلى العمل السياسي يمول سرا أنصاره «القمصان الحمر» بمبلغ حوالي 100 مليون بات يوميا» (نحو ثلاثة ملايين دولار).
وأكد الناطق باسم الحكومة بانيتان واتاناياغورن «لا شك أن تاكسين هو احد قادة المتظاهرين ويدعم النشاطات لإسقاط السلطة». وبعد اتصاله كل مساء بمناصريه عبر الدائرة المغلقة التزم الصمت منذ أسبوعين واكتفى بتوجيه رسائل دعم خصوصا عن طريق موقع «تويتر» للرسائل القصيرة.
وعلنا، سعى «القمصان الحمر» إلى النأي بأنفسهم عن تاكسين ليؤكدوا أن معركتهم هدفها قبل كل شيء مجتمع أكثر عدالة وليس عملية في خدمة رجل. ويطالب أنصار تاكسين من جهتهم بإجراء الانتخابات في اقرب وقت ممكن. وقد أكدواتصميمهم على مواصلة تحركهم حتى الإعلان عن انتخابات تشريعية.
إلى ذلك، أعلن العضو رفيع المستوى في الحزب الديمقراطي الحاكم بتايلاند نيبيت إنثاراسومبات أمس، انه سيتم سلوك الطريق القانوني لمواجهة توصية اللجنة الانتخابية بحل الحزب لاتهامه بتلقي تمويل سياسي ضخم بطريقة غير شرعية خلال انتخابات العام 2005.
(وكالات)
