دخلت العلاقات العشائرية على خط الخيار الانتخابي للكثير من السودانيين متجاوزين بذلك البرنامج الانتخابي للمرشحين الذي تقل أهميته في مثل هذه المناطق مثل قرية الرئيس السوداني عمر البشير «حوش بنقاء».

وتقع قرية حوش بنقاء على بعد نحو 150 كلم شمال الخرطوم وكانت في السابق تشكل معقلا للحزب الاتحادي الديموقراطي، الذي يشكل مرشحه حاتم السر المنافس الرئيسي لرئاسة الجمهورية امام البشير.

ولكن عندما تولى البشير المولود في هذه القرية السلطة قبل 21 عاما في انقلاب دعمه الاسلاميون، سارع اهل القرية للانضمام الى حزب المؤتمر الوطني بحماس. وخلافا لمعظم سكان القرية، رفضت عائلة عبد الرحمن محمد فتح الرحمن تغيير انتمائها السياسي.

وقال فتح الرحمن الذي قرب محطة التصويت في مدرسة حوش بنقاء الابتدائية للاولاد التي درس فيها البشير وهو صغير، ان «سكان القرية كانوا جميعهم ينتمون الى الاتحادي الديمقراطي. انا مع الاتحادي الديمقراطي وهكذا كان ابي واعمامي وجدي» .

وقال المزارع حيدر عمر «بالطبع سنصوت للبشير، انه من هنا، علينا ان نؤيده». وردا على سؤال بهذا الشأن، قال المزارع علي عبد الحميد (41 عاما)، «صراحة، هذه مشكلتهم. سنعطي صوتنا لمن يفي بعهوده، والبشير وفي».

(أ.ف.ب)