اتهمت لجنة مقاومة التطبيع النقابية في الأردن أمس الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتدخل في الشؤون المهنية في الأردن. وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة في تصريح ان الوكالة الأميركية وسعت إطار عملها مؤخرا بشكل لافت حيث تحاول التدخل في كافة الشؤون المهنية تحت شعار مساعدة الشعب الأردني.

واعتبر ان تدخل الوكالة «غير مقبول، ولا يهدف الى مساعدة الشعب الأردني، وإنما الى ترويج المفاهيم والأفكار والطروحات الأميركية والسلع الأميركية ، بالإضافة إلى أهداف سياسية تؤدي إلى التبعية والهيمنة و ترويج التطبيع المرفوض شعبيا من خلال نشاطات تأخذ طابعا علميا أو بحثيا أو مهنيا أحيانا». وتساءل الرفايعة عن الأسباب التي تدفع الوكالة الأميركية الى التدخل في الشؤون المهنية في ظل وجود نقابات مهنية قائمة بعملها على أكمل وجه؟

ومشددا على أهمية تشجيع مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ برامجها المهنية والاجتماعية «بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي ترفع شعارات جذابة حول تنمية المجتمع، وتهدف من ورائها الى التغلغل في أعماق المجتمع لتحقيق أهدافها المشبوهة» . ودعا الرفايعة جميع المهنيين إلى مقاطعة النشاطات والفعاليات والمشاريع التي تعقدها وكالة التنمية الأميركية ، وعدم المشاركة فيها .

(يو.بي.أي)