صرح مسؤولون عسكريون أميركيون أول من أمس، بأن مدير الأفراد بهيئة الأركان المشتركة الليفتنانت جنرال لويد أوستن سيحل محل قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو. وأفادت وكالة «أسوشيتدبرس» للأنباء بأنه من المقرر أن يخلف أوستن، الذي يعد واحدا من أبرز القيادات العسكرية في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أوديرنو، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2008، نهاية الصيف.

وسوف يستمر أوديرنو في العراق طوال فترة سحب كافة القوات الأميركية المقاتلة بحلول سبتمبر القادم، حيث سيتولى أوديرنو بعدئذ قيادة القوات المشتركة، التي تعكف على تدريب قوات من كافة فروع القوات المسلحة لتعمل معا. إلا أن الناطق باسم البنتاغون جيف موريل قال إن وزير الدفاع روبرت غيتس لم يصدر بعد التوصية اللازمة للبيت الأبيض لاعتماد اختياره هذا.

وتولى أوديرنو قيادة القوات الأميركية في العراق خلفا للجنرال ديفيد بتريوس، وكان قد شغل العديد من المناصب القيادية في الجيش العراقي منذ عام 2006. في غضون ذلك، طالبت نقابة المحامين العراقيين بمتابعة قضية «قيام سلاح الجو الأميركي بالاعتداء على حياة المدنيين العزل» في منطقة بغداد الجديدة عام 2007.

وقالت النقابة في بيان لها أمس، إن «نقابة المحامين العراقيين تستنكر قيام سلاح الجو الاميركي بالاعتداء على حياة المدنيين العزل والتي راح ضحيته 12 عراقيا من بينهم صحفيان كانا يقومان باعمالهما اليومية المعتادة بحجة الخطأ». واضافت ان «هذا الاعتداء يثير الاشمئزاز في نفوس المحامين العراقيين ويدعوهم للوقوف بقوة القانون ضد هذه الاعمال غير الانسانية والعمل على متابعة هذا الفعل الجنائي والمطالبة بفتح تحقيق في الحادث».

وتابعت ان «النقابة وفي عهدها الجديد، سوف لن تقبل بمرور هذه الافعال مرور الكرام بل ستتابع اقامة الدعاوى ضد الجناة في المحاكم الدولية والمحلية». وكانت وسائل الاعلام عرضت تسجيلا مصورا يظهر طائرة اباتشي اميركية وهي تطلق النار على 12 مدنيا عراقيا، بينهم صحفيان في منطقة بغداد الجديدة في يوليو عام 2007.

من جهة ثانية، اقتلعت عاصفة رملية شديدة مساء أول من أمس، بيت حراسة للشرطة العراقية يقع على الطريق السريع الذي يربط مدينة الناصرية بالبصرة جنوب البلاد، ما اسفر عن مقتل احدهم واصابة آخر. وأوضحت مصادر امنية ان «عاصفة رملية شديدة ضربت المدينة ليل الاثنين-الثلاثاء اسفرت عن اقتلاع كرفان لشرطة حماية الطرق الخارجية جنوب الناصرية، ما اسفر عن مقتل احد الشرطة واصابة آخر». واكد المصدر ان «العاصفة قذفت بالكرفان المصنوع من الخشب في الجو على مسافة عشرين مترا من موقعه الاصلي قبل ان يصطدم مجددا بالارض ليتحطم على من بداخله».

وفي الأنبار، عثرت الاجهزة الامنية في المحافظة على 650 قذيفة هاون حديثة الصنع في منطقة عامرية الفلوجة. وذكر مصدر امني أمس، ان «قذائف الهاون وجدت في سرداب تحت الارض في منطقة العساويات بعامرية الفلوجة، ما دفع بهذه السلطات الى فرض حظر للتجوال على المركبات والقيام بعملية تمشيط خشية وجود اسلحة او قذائف اخرى في المنطقة».

بغداد - «البيان» و(الوكالات)