كشفت«سرايا القدس»الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي ،ان الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة في غزة والتي تسيطر عليها حركة«حماس»، أفرجت في وقت متأخر مساء الأحد، عن مجموعة مشتركة من مقاتليها ومقاتلي حركة «فتح» كانت تنوي تنفيذ عملية«جهادية نوعية» ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية بعد اعتقال دام أكثر من أربع ساعات.

وذكرت«سرايا القدس» في بيان إن« قوة من جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة أقدمت على اعتقال مجموعة من مقاتلي سرايا القدس ومقاتلي وحدات الاستشهادي نبيل مسعود (التابعة لكتائب الأقصى الذراع المسلح لحركة (فتح) أثناء استعدادهم لتنفيذ مهمة جهادية نوعية ضد القوات الخاصة الإسرائيلية التي اعتادت التوغل لمئات الأمتار داخل أراضي قطاع غزة.

وأوضح البيان إنه« جرى احتجاز المجموعة لمدة تزيد عن أربع ساعات في أحد المقار الأمنية»،لافتة إلى أن«التعامل مع المجاهدين لم يكن بالمستوى المطلوب ولم يتم احترامهم بالشكل اللائق، وكأن المجاهد أصبح سجينا جنائيا، يتم الزج به في السجون من دون رقيب أو حسيب».

وأضافت أن« أمن الحكومة المقالة طلب من المجاهدين التوقيع على تعهد بعدم القيام بأي عمل جهادي ضد العدو الصهيوني بذريعة وجود تهدئة غير معلنة وانه يجب احترامها».وشددت السرايا على أنه«لا توجد تهدئة على الإطلاق بين المقاومة والعدو الذي يستبيح أراضي غزة صباح مساء ويستهدف كل مكونات الحياة فيها».

ويأتي هذا الحادث كمؤشر على ارتفاع درجة توتر العلاقة بين حركتي«حماس» و«الجهاد الإسلامي» في ضوء إصرار كل طرف على مسؤوليته عن اشتباكات أدت لمقتل ضابط وجندي إسرائيلي خلال اشتباكات جنوب قطاع غزة أواخر الشهر الماضي.

اتهامات للسلطة

من جهة اخرى اتهمت حركة«حماس»امس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 16 من أنصارها في الضفة الغربية.وقالت«حماس» في بيان إن«الاعتقالات جرت في محافظات الخليل وبيت لحم وقلقيلية ونابلس».واضافت أن«بين المعتقلين13 من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية، والصحافي صامد دويكات الذي يعمل في مكتب النجاح للصحافة في مدينة نابلس».

نفي الانقسام

على صعيد متصل نفت قيادة حركة« حماس»في دمشق ما نُشر في بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية حول رسائل تنظيمية مرسلة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل من قبل بعض القيادات العسكرية والسياسية في قطاع غزة، تشي بوجود خلافات داخل الحركة.

وأكدت الحركة في بيان رسمي أن« تلك الرسائل لا أساس لها من الصحة وأنها مجرد فبركات إعلامية تقوم عليها بعض الجهات الفلسطينية المشبوهة والحاقدة على حركة حماس والمقاومة».ووصفت الحركة هذه الرسائل بأنها «تعبر عن أماني دفينة لدى تلك الجهات الراغبة برؤية الحركة ضعيفة ومنقسمة على ذاتها». وأضافت الحركة:«إننا نؤكد لجماهيرنا على صلابة جسم الحركة وسلامة رؤيتها السياسية».

غزة - (البيان) والوكالات: