نفذ عشرات الفلسطينيين امس اعتصاما قبالة مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
ورفع المعتصمون بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي صورا للأسرى لدى إسرائيل وشعارات تطالب بإطلاق سراحهم ووقف الإجراءات الإسرائيلية بحقهم وأخرى تطالب بتحرك عربي ودولي لدعم قضيتهم. وشارك في الاعتصام ممثلون لفصائل فلسطينية وذوي الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش خلال الاعتصام«إن المقاومة هي الطريق الوحيد لنيل حرية كافة الأسرى والمعتقلين وأن الرهان على شعارات ومسارات أخرى لا تخدم هذه القضية الوطنية».وشدد البطش «على أولوية قضية الأسرى في العمل الفلسطيني وضرورة حشد كافة الجهود والطاقات الوطنية لنصرة الأسرى».
ودعا إلى« ضرورة توافق الفصائل الفلسطينية من أجل نصرة قضية الأسرى عبر أسر جنود ومستوطنين إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى».وأكد أن«الوحدة الوطنية هي صمام أمان للإفراج عن الأسرى والتوحد على قضيتهم».
من ناحيته قال وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة«حماس» محمد الغول خلال الاعتصام «على فصائل المقاومة أن تعمل على أسر مزيد من الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين»،مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة من أجل استرداد حقوقه المسلوبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
أما النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر فدعا الجميع«الوقوف الى جانب قضيتهم (الأسرى) والعمل على تحريرهم بكافة السبل المتاحة».
وقال إن«الأسرى ومن خلال تعرضهم لشتى أنواع المضايفات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يدفعون بذلك ضريبة العزة والكرامة لأمتهم»،مشدداً على ضرورة أن ينظر المجتمع الدولي إلى المعاناة التي يعانوها داخل المعتقلات الإسرائيلية.
بدوره قال القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين حسن الزعلان أن «استخدام الأسرى الفلسطينيين سلاح الأمعاء الخاوية في مواجهة سياسة الاحتلال أكبر دليل على عظم ما يحملوه في قلوبهم من عزيمة وإرادة»، معتبراً أن «إسرائيل ترتكب جرائم ضد القانون الدولي بحق الأسرى الفلسطينيين».
غزة - ماهر ابراهيم والوكالات
