افتتح الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بمشاركة زعماء 46 دولة أمس، قمة الأمن النووي التي تنعقد في واشنطن على مدى يومين. واستبق أوباما انطلاق القمة بالتحذير من مغبة وقوع سلاح نووي بين أيدي منظمة إرهابية قائلاً إن من شأن ذلك أن يشكل «التهديد الأكبر ضد امن الولايات المتحدة».
وتأتي القمة بعد أقل من أسبوع من توقيع الولايات المتحدة وروسيا معاهدة جديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية «ستارت2».
وتعد قمة «الأمن النووي» واحدة من الخطوات العديدة التي تعكف الولايات المتحدة على اتخاذها وفاء بالتعهد الذي قطعه الرئيس الأميركي، بخفض خطر الأسلحة النووية وانتشارها، وتتزامن مع مناقشة الدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي فرض جولة عقوبات جديدة صارمة ضد إيران جراء طموحها النووي.
واستبق أوباما انطلاق القمة بالتحذير من مغبة وقوع سلاح نووي بين أيدي منظمة إرهابية قائلاً إن من شأن ذلك أن يشكل «التهديد الأكبر ضد امن الولايات المتحدة». وقال أوباما خلال لقاء مع نظيره الجنوب إفريقي، جاكوب زوما، عشية افتتاح القمة إن«التهديد الأكبر ضد امن الولايات المتحدة سواء أكان على المدى القصير أو المدى المتوسط أو المدى الطويل، سيكون إمكانية امتلاك منظمة إرهابية لسلاح نووي».
كما دعا أوباما والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس إلى إجراء محادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين «في أسرع وقت ممكن».
والتقى أوباما والعاهل الأردني صباح أمس في قصر المؤتمرات في العاصمة الأميركية قبل ساعات من موعد افتتاح أعمال قمة حول الأمن النووي تجمع نحو 50 رئيس دولة ومنظمة دولية.
كما أعلن البيت الأبيض من جهة ثانية أن اللقاء تطرق أيضاً إلى الملف النووي الإيراني، وان أوباما «شدد على أهمية الجهود التي يقوم بها المجتمع الدولي للضغط على إيران كي تلتزم بواجباتها الدولية».
إلى ذلك، اقترح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أمس أن يعقد زعماء العالم اجتماعا في نيويورك هذا الخريف لإجراء محادثات حول الأمن النووي لمتابعة تنفيذ قرارات القمة النووية التي يستضيفها الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع.
وقال بان كي مون للصحافيين «يعد الإرهاب النووي أحد أكبر التهديدات التي نواجهها اليوم». ووصف القمة بأنها «مبادرة مهمة جاءت في الوقت المناسب». وأضاف أنه يمكن إجراء مزيد من المباحثات حول الأمن النووي في سبتمبر المقبل عند افتتاح الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكالات
