نفت الحكومة الموريتانية أمس نيتها اعتماد «تعريب كامل للإدارة» وقدمت اعتذارا للطلبة الزنوج الأفارقة غير الناطقين بالعربية اثر تصريحات لرئيس الوزراء الموريتاني أعلن فيها نية تعريب الإدارات الحكومية واعتماد اللغة العربية كلغة عمل.
فبعد أسبوعين على بدء مظاهرات قام بها الطلاب الزنوج الموريتانيون ضد هذا الخيار، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد ولد باهيه في حديث مع النقابات الطلابية في جامعة نواكشوط إن الحكومة «لا تنوي بأي حال من الأحوال المساس بالوضع القائم» في إشارة إلي الضجة حول التعريب معتذرا باسم الحكومة للطلاب الزنوج الذين واصلوا تظاهراتهم خلال الأسابيع الماضية احتجاجاً على تصريحات رئيس الحكومة مولاي ولد محمد لقظف
وأوضح الوزير أن «كل الرسائل الصادرة عن الحكومة ظلت بالفرنسية وستظل كذلك وان المخاوف التي يعرب عنها البعض واهية وهدفها الدفع باتجاه توتير الأوضاع ليس إلا».
وكان الطلاب الزنوج الذين يتلقون بأغلبيتهم الساحقة الدروس باللغة الفرنسية أعربوا عن خشيتهم على مستقبلهم في إطار «تعريب كامل» في البلاد. وقال ناطق باسمهم لوكالة «فرانس برس» بعد لقاء مع وزير التعليم العالي: «سنواصل المطالبة بضمانات مباشرة من رئيس الحكومة كي يهدئ من مخاوفنا في هذه المجال». (وكالات)