أدانت الحكومة البريطانية انفجار سيارة مفخخة وقع صباح امس بالقرب من مقر المخابرات الداخلية البريطانية (إم.آي 5) في أيرلندا الشمالية بعد ثوان فقط من نقل سلطات الشرطة والقضاء إلى إدارة أيرلندا الشمالية.
واستهدف الانفجار ثكنات القصر «بالاس باراكس» بالقرب من بلفاست حيث مقر المخابرات الداخلية في الإقليم. ونقلت وكالة الصحافة البريطانية (برس أسوسيشن) عن مصادر الشرطة قولها إن سيارة أجرة مخطوفة استخدمت لنقل المتفجرات إلى ثكنات الجيش حيث يقع مقر المخابرات الداخلية. وذكرت التقارير أن أسرة سائق السيارة الاجرة تعرضت لتهديدات.
وفي حين ذكرت تقارير غير مؤكدة أن شخصا واحدا أصيب إصابات طفيفة في الهجوم.. أخلى أفراد الامن المنطقة بعد تحذير وفر نحو 40 ساكنا من الموقع وقت وقوع الانفجار.
وقال الوزير البريطاني لشؤون أيرلندا الشمالية شاون وودوارد إنه يعتقد أن منشقين من الجيش الجمهوري الايرلندي الارهابي السابق هم المسؤولون عن الهجوم.
وأضاف: «اليوم ستستكمل أيرلندا الشمالية انتقال سلطات الشرطة والقضاء.. وذلك الانتقال الديمقراطي يمثل تعارضا حادا مع نشاط قلة إجرامية لن تقبل إرادة أغلبية سكان أيرلندا الشمالية. وليس لديها أي دعم في أي مكان». (د.ب.أ)
