اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي أن استضافة اسطنبول للمؤتمر الخاص بدعم المقاومة في العراق، مؤشر سلبي في العلاقات بين العراق وتركيا.

وقال الموسوي، بحسب وكالة «آكانيوز» الكردية للأنباء إن «على تركيا أن تضع بعين الاعتبار المصالح المشتركة التي تربطها بالعراق قبل استضافة مثل هذه المؤتمرات التي تؤذي البلاد».

وأوضح أنه ضمن الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين الحكومتين العراقية والأميركية أصبح وجود القوات الأميركية في العراق شرعيا وضمن أطر قانونية، ولا يعتبر احتلالا، لافتا إلى أن «الكثير من الدول، ومن ضمنها تركيا، تستضيف قواعد أميركية وغير أميركية على أراضيها، ورغم ذلك لا تعتبر وجودها احتلالا، فكيف يكون وجود القوات الأميركية في العراق احتلالاً؟».

يذكر أن «الحملة العالمية لمقاومة العدوان» تعقد حاليا في إسطنبول التركية مؤتمرا لدعم المقاومة العراقية، واختارت الحملة عبارة «قاوم حتى التحرير» شعاراً لمؤتمرها الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أن الاحتلال الأميركي للعراق ما زال قائما، وأن المقاومة لا تزال حية ونشطة رغم التعتيم والحصار. ويأتي هذا المؤتمر بمناسبة الذكرى السابعة للاحتلال الأميركي للعراق. (البيان)