تعقد اليوم وغداً في واشنطن قمة حول الارهاب النووي تعد اكبر تجمع دولي منذ عقود في العاصمة الفيدرالية الاميركية التي احيطت بتدابير امنية مشددة.
وصرح رئيس البلدية ادريان فنتي ان «مستوى الامن ضخم»، معتبرا ان القمة هي «بدون ادنى شك واحدة من اكثر القمم هيبة ستشهدها واشنطن والعالم».. في وقت دعت قائدة شرطة واشنطن كاثي لانيير المواطنين إلى التحلي «بالصبر مع دوي صفارات وابواق» السيارات، منبهة السكان لتحركات الذهاب والاياب ل47 رئيس دولة وحكومة ينتظر مشاركتهم في القمة، التي وصفت بأنها «حدث امني وطني خاص».
وقالت لانيير التي بقيت مع الاجهزة المكلفة حماية الشخصيات متحفظة بشأن عدد قوات الامن الملحقة بهذا الحدث، ان طوقا امنيا واسعا «على مستويات عدة مع عناصر مرئية واخرى غير مرئية» ستحيط منذ مساء أمس، بمركز المؤتمرات في قلب العاصمة.
من جانبه، أكد رئيس البلدية ان محطة المترو ستقفل وستحول وجهة سير الحافلات كما سيجري التحقق من هوية المقيمين في المنطقة المطوقة بالتدابير الامنية حول المركز، موضحا انه «سيكون هناك بعض الازعاج»، لكن «ليس هناك شيء اهم من التأكد من ان القادة الذين يزورون بلادنا يفعلون ذلك بكل آمان». وسيتخلل القمة جلسات موسعة ولقاءات عديدة ثنائية كما سيقوم بتغطيتها اكثر من الف صحافي معتمد.
الى ذلك، ستفرض قيود على المجال الجوي لافساح المجال لمروحيات المراقبة وقوات اضافية من حرس السواحل لحراسة نهر بوتوماك الذي يروي واشنطن. ولفت رئيس البلدية الشاب الاسود الى ان «المدينة نظمت في الماضي مناسبات كبيرة مثل جنازة الرئيس جيرالد فورد ومجيء الدالاي لاما والبابا والملكة اليزابيث»، مشيرا ايضا الى حفل تنصيب الرئيس باراك اوباما الذي جذب حشودا قياسية الى العاصمة في يناير 2009. واضاف أنه «نظرا الى عدد القادة الذين سيتوجب حمايتهم، فإنها بالتأكيد احدى اهم القمم».
(أ.ف.ب)