لليوم الثاني على التوالي توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها الذي تورده إسرائيل وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وقال المدير التنفيذي لشركة كهرباء فلسطين وليد صايل في بيان أمس إن «استمرار انقطاع التيار الكهربائي ينذر بحدوث كارثة إنسانية في قطاع غزة».وناشد صايل «جميع الأطراف العربية والدولية والفلسطينية إلى المسارعة في إيجاد حل جذري لمشكله انقطاع التيار الكهربائي في القطاع».

وقال صايل إن «انقطاع التيار الكهربائي عن ثلثي سكان القطاع كارثي ويستوجب وضع الجميع أمام مسؤولياته لإنقاذ المواطن الغزي باعتباره إنساناً قبل كل شيء لاسيما أن احتياجه للكهرباء يوازي احتياجه للماء والهواء وإلا فنحن أمام كارثة إنسانية خطيرة».

استنكار فلسطيني لتدنيس مقبرة مأمن الله

بعث المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وإلى رئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة، بخصوص التطاولات الإسرائيلية على حرمة المقبرة الإسلامية (مأمن الله)، في القدس بهدف بناء ما يسمى «مركز لكرامة الإنسان ومتحف التسامح».

وطالب منصور بالتحرك العاجل لوقف انتهاكات حقوق الانسان من قبل إسرائيل وتدنيس مقبرة المسلمين، مأمن الله، في القدس.

وبين أن هذه الأعمال تدلل على أن إسرائيل تعتزم الاستمرار في سياستها غير القانونية التى اعتمدت على التمييز ضد الأماكن الدينية المسلمة والمسيحية لما يزيد عن 62 عاما، مؤكداً ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات غير القانونية ومطالباً باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها.

دعوات لمحاكمة مجرمي ديرياسين

مرت يوم أول من امس الذكرى السنوية الثانية والستون على ارتكاب إسرائيل مذبحة دير ياسين الشهيرة، التي نفذتها العصابات الصهيونية في حق شعب أعزل.

وطالبت حركة «فتح»، اول من أمس، في ذكرى المذبحة التي وقعت في التاسع من ابريل عام 1948، المجتمع الدولي بمحاكمة مجرمي الحرب المسؤولين عن المجزرة أمام المحاكم الدولية.

واعتبرت «فتح» في بيان أن «جدار الفصل العنصري والاستيلاء على الأرض الفلسطينية وهدم البيوت والقتل العنصري والقوانين والقرارات التميزية ضد الملايين من الشعب الفلسطيني، هي استكمال لحرب إبادة وتهجير بدأتها العصابات الصهيونية قبل اثنين وستين عاماً بالمذبحة التي شنتها عصابات الأرجون وشتيرن الصهيونيتين على بلدة دير ياسين».

«فتح» تحث «حماس» على إنهاء الانقسام

طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الله أبو سمهدانة، حركة« حماس» الإسراع بالتوقيع على ورقة المصالحة، لاستعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام لتجسيد التضامن الحقيقي مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ومساندتهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وقال أبو سمهدانة في تصريح صحافي: «إذا أراد الفلسطينيون حقاً إثبات تضامنهم مع الأسرى فعليهم الإسراع في إنهاء الانقسام»، داعياً حركة «حماس »إلى التوجه فوراً إلى القاهرة للتوقيع على الورقة المصرية لانجاز اتفاق المصالحة، مشيراً إلى أن «أي فعالية تضامناً مع الأسرى ستبقى فارغة المضمون في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي».