شهدت مناطق في جنوبي وشرقي اليمن بين التصعيد الميداني خلال الساعات الـ 24 الماضية تمثلت في تفجير مجهولين أنبوبا للنفط، فضلاً عن حدوث صدامات في بعض المناطق الجنوبية ضمن فعاليات الحراك الجنوبي وهو قابلته السلطات الأمنية باعتقالات واسعة بعد ساعات من إفراجات رأى فيها المراقبون انفراجة.

وأوضحت وزارة الداخلية اليمنية أمس أن الشرطة أوفقت 25 من «عناصر الشغب والتخريب» في مديرية الديس في محافظة حضرموت على خلفية قيامهم مع مجاميع أخرى بمسيرة غير مرخصة.

وذكر مركز الإعلام الأمني أن المتظاهرين طافوا بشوارع المدينة الديس رافعين أعلاماً تشطيرية ورددوا شعارات معادية للوحدة بالإضافة إلى قيامهم بقطع الطرق، وإحراق الإطارات. وأوضح أن المتظاهرين قذفوا رجال الأمن بالحجارة ما أدى إلى إصابة أحد الجنود، قبل أن يتمكن رجال الأمن من تفريق المسيرة واحتجاز 25 من المشاركين فيها.

من جانب ثان، ذكر المركز أن «عناصر تخريبية» في مديرية غيل باوزير أحرقوا كشكين يملكهما مواطنين من المحافظات الشمالية بدافع الكراهية. وكانت السلطات المحلية في محافظة حضرموت أفرجت الجمعة عن عشرات الموقوفين على ذمة أحداث الشغب التي شهدتها المحافظة أخيراً.

وقال مسؤول في السلطة المحلية إنه لم يتبق في السجون أي متهم في مثل هذه القضايا عدا ثمانية ارتكبوا بارتكاب أفعال جنائية مثل الحرق والإضرار بالممتلكات الخاصة وفي حال تسديدهم لقيمة الممتلكات سيتم الإفراج عنهم مباشرة، بالإضافة إلى خمسة آخرين قضيتهم منظورة أمام المحكمة.

تفجير نفطي

وفي تفاصيل استهداف المصالح النفطية، قالت مصادر محلية في شرق اليمن أمس أن مجهولين يعتقد أنهم من أتباع تنظيم القاعدة فجروا أنبوبا نفطياً في محافظة شبوة. وقال مصدر في المحافظة إن الأنبوب ينقل النفط من حقل عياد النفطي إلى النشمة في مديرية الصعيد، وهي منطقة تبعد بمسافة نصف ساعة عن ميناء بلحاف الضخم لتصدير الغاز.

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث، وان تم ترجيح ضلوع عناصر من القاعدة في العملية التي أتت بعد يومين فقط من حفل أقيم في المنطقة بمناسبة تخرج قوات مكافحة الإرهاب.

صنعاء - محمد الغباري