وجه الرئيس العراقي جلال طالباني بيانا إلى الشعب العراقي بمناسبة الذكرى السنوية لزوال النظام العراقي السابق والاحتلال الأميركي، حث فيه العراقيين على الوحدة.
وأكد طالباني أن الشعب العراقي «وقواه السياسية الخيرة سعت منذ اليوم الأول الذي أعقب انتهاء النظام السابق، إلى أن تتولى إدارة شؤون البلاد، حكومة وطنية تقوم بمعالجة الإرث الثقيل للماضي وتمهد لإجراء انتخابات حرة ووضع دستور دائم».
وأضاف أنه «رغم أن الأحداث اتخذت منحى آخر لنحو عام من الزمن، فإن إصرار الأحزاب والقوى السياسية والمراجع الدينية والفكرية أثمر عن تسليم السلطة إلى حكومة عراقية وطنية، أعدت لإجراء انتخابات الجمعية الوطنية التي تولت إقرار مشروع الدستور الذي صادق عليه الشعب في استفتاء عام».
وأكد طالباني أنه «رغم اتفاق الأطراف على ضرورة إدخال تعديلات على القانون الأساسي فإن هذه الوثيقة التي ينبني عليها النظام السياسي ضمنت، لأول مرة في تاريخ العراق الحديث، الحقوق الأساسية للمواطن الفرد والجماعات السياسية والقومية والدينية. وكان ذلك انتقالا فائق الأهمية من حقبة الاستبداد والتفرد بالحكم إلى الشروع بإنشاء دولة المؤسسات واعتماد مبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة». (وكالات)