رفضت الحكومة المصرية الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى اعتقال السلطات لعشرات المحتجين الذين تظاهروا الثلاثاء الماضي في القاهرة مطالبين بإصلاحات دستورية تسمح بإجراء انتخابات أكثر انفتاحا.
واتهمت السلطات المصرية أمس الولايات المتحدة بـ «التدخل» في الشؤون الداخلية المصرية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ان الموقف الأميركي «بلا مبرر»، و«لا تقبل به مصر»، معتبراً أنه «تناول مسائل سياسية داخلية مصرية».
وأكد الناطق أن «الانتخابات التي تجرى في مصر هي شأن يخص المصريين الذين لايقبلون على اختلاف توجهاتهم السياسية أن تتحدث حكومة أجنبية بالنيابة عنهم». وكانت الولايات المتحدة أعربت الأربعاء الماضي عن قلقها لاعتقال ناشطين سياسيين في مصر مطالبة الحكومة المصرية باحترام حرية التعبير.
وقال الناطق باسم الخارجية فيليب كراولي: «نشعر بالقلق الشديد لاعتقال المصريين في ظل حالة الطوارئ. على الحكومة المصرية احترام حقوق الجميع في التعبير سلميا عن آرائهم السياسية»، وكانت السلطات المصرية أطلقت الأربعاء سراح أكثر من 90 ناشطا من شباب «حركة 6 إبريل» المطالبة بتعديل الدستور ورفع حال الطوارئ. (أ.ف.ب)