تبنى تنظيم «القاعدة» في العراق العمليات الانتحارية الثلاث التي تعد الخامسة من نوعها. وكانت قد استهدفت سفارات عربية وأجنبية في بغداد، بينما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة احدهم برتبة عميد في هجومين منفصلين في الموصل وبغداد.

وأعلن تنظيم القاعدة في رسالة صوتية نشرها أول أمس «مركز سايت» الأميركي لمراقبة المواقع الالكترونية الإسلامية العمليات الانتحارية الثلاث التي أوقعت 30 قتيلا في 4 أبريل من الشهر الجاري .

وأشارت «إمارة العراق الإسلامية» في بيان تناقله العديد من المواقع المتشددة، ان هذه الاعتداءات الدامية التي أسفرت أيضا عن إصابة 200 شخص بجروح كانت «الموجة الخامسة» في الحملة التي بدأها التنظيم في منتصف 2009 ضد أهداف حكومية عراقية.

وكان انتحاري يقود شاحنة فجّر نفسه الأسبوع الفائت عند مدخل السفارة المصرية التي دمرت جزئيا، قبل أن يفجر آخر نفسه على مقربة من السفارات الألمانية والاسبانية والسورية. وبعد بضع دقائق، استهدفت السفارة الإيرانية بعملية انتحارية ثالثة. ولم تسفر العمليات الثلاث عن مقتل أي دبلوماسي.

وحذرت «إمارة العراق الإسلامية» من أنها تعتبر كل السفارات والمنظمات الدولية التي تتعامل مع الحكومة العراقية أهدافا مشروعة.

وفي بيان منفصل نقله الموقع أيضا، نفت القاعدة أي ضلوع لها في الاعتداءات الستة بالقنابل التي وقعت في 6 ابريل واستهدفت مباني سكنية في بغداد موقعة 35 قتيلا من المدنيين.

من جانب آخر، أعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة احدهم برتبة عميد في هجومين منفصلين في الموصل وبغداد أمس وأول أمس.

وقال الملازم خليل الجبوري من شرطة الموصل (370 كيلومتراً شمال بغداد) إن «مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من عناصر الشرطة». وأوضح ان «المهاجمين اطلقوا النار على الشرطيين اللذين كانا يرتديان ملابس مدنية، في منطقة باب الطوب (وسط) ما ادى الى وفاة احدهما في الحال فيما قضى الثاني بعد نقله الى احد المستشفيات القريبة».

كما قتل مسلحون في وقت متأخر أول أمس في بغداد ضابطا برتبة عميد في الشرطة الوطنية، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية. وأوضح أن «المسلحين قتلوا العميد عباس فاضل علي أمام منزله في حي الغزالية (غرب) لدى عودته من عمله».

بغداد - «البيان» والوكالات