أعلنت لجنة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في محافظة صعدة في شمال اليمن في محور حرف سفيان تعليق أعمالها بسبب ما قالت إنه «مماطلة» و«تباطؤ» العناصر الحوثية في تنفيذ النقاط الست للاتفاق وقف النار وآليتها التنفيذية.

واتهمت اللجنة في بيان قائد المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثى وأتباعه بـ «عدم الجدية وغياب الرغبة لديهم في الوصول إلى سلام دائم في المنطقة».

وذكر البيان أن اللجنة أصبحت مقتنعة بعدم جدية الحوثي وممثليه في الوصول إلى سلام دائم في المنطقة وأنها لذلك تعلن تعليق أعمالها ورفضها لأساليب التلاعب والتحايل من قبل مندوب الحوثي للمماطلة والتأجيل بهدف تمييع عمل اللجنة وإطالة أمد مهمتها لأهداف يعلمها الله».

مشيرة إلى أن «الكثير من الاتفاقيات المبرمة مع ممثلي الحوثى لم يتم الوفاء بها بسبب التسويف والتحايل من قبل العناصر الحوثية وعلى نحو نفذ معه صبر» اللجنة.

وعددت الخروقات التي مارستها العناصر الحوثية خلال الفترة الماضية وتشمل عدم النزول من باقي المواقع التي يتمترسون فيها وحجر عدد من الضباط وأفراد القوات المسلحة إعادة زرع الألغام في المناطق التي تم مسحها بالإضافة إلى نهب مرتبات الضمان الاجتماعي واستحداث نقاط تفتيش على طريق صعدة حرف سفيان وإطلاق النار على سيارات المواطنين.

وأضاف أن «الكثير من المواعيد والاتفاقات التي تم إبرامها بين اللجنة وممثلي الحوثي وفق محاضر موقعة بين الجانبين لم يتم الوفاء بها إضافة إلى تكرار الخروقات وعدم الالتزام بتنفيذ الشروط الستة في ظل وجود اللجنة في سفيان». وأوضح البيان أن الحوثيين حجزوا ثمانية ضباط وأفراد مع طقم وسيارة إسعاف في منطقة بركان بتاريخ 30 مارس الماضي.

كما حجزوا ضابطا وأربعة أفراد في منطقة حباشة في العمشية يوم الجمعة الماضي، فضلاً عن زرعهم أحد الألغام في المناطق التي تم مسحها من المهندسين حيث انفجر هذا اللغم بسيارة مدير عام المديرية أمام المجمع يوم الاثنين الماضي ما نتج عنه إصابة ثلاثة أفراد إصابات بالغة.

كما اتهمت اللجنة الحوثيين بنهب مرتبات الضمان الاجتماعي في طريق برط المتكسرة بتاريخ 6 إبريل، واستحداث نقاط على طريق صعده سفيان حيث قامت إحدى تلك النقاط بحجز عدد من وسائل النقل المتجهة إلى صعدة.

(وكالات)