شهدت مدينة السلط، شمال العاصمة الأردنية عمان، بعد ظهر أمس اشتباكات بين أفراد عشيرتين اثر مقتل طالب جامعي على يد زميله طعناً بعد مشادة كلامية لخلافات على كرسي جامعي في إحدى المحاضرات، ما أدى إلى تدخل قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاشتباكات.
واندلعت الاشتباكات التي تركزت في شارع اليرموك وسط مدينة السلط (30 كيلومتراً شمال عمان) بعد أن أعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عمر الريماوي أن احد الطلبة في الجامعة تعرض للطعن على يد زميل له اثر مشاجرة بينهما وقعت صباح أمس. وجرى نقل الطالب إلى المستشفى في وضع حرج نتيجة الطعنات التي تلقاها في رقبته، وأجريت له عملية جراحية إلا انه فارق الحياة.
وفور اعلان الوفاة اندلعت احداث شغب في المدينة وقام عدد من الشبان بتكسير واجهات أكثر من 30 محلاً في المدينة مما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب للسيطرة على الوضع.
وينتمي الطالب القتيل إلى عشيرة العبادي، وهي إحدى العشائر الكبرى في الأردن، فيما ينتمي القاتل إلى عشيرة أبوهزيم وهي إحدى عشائر مدينة السلط.
وقال شهود عيان لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» إن عدداً كبيراً من أفراد عشيرة الطالب القتيل هاجموا عائلة الطالب القاتل كما قاموا بتكسير واجهات المتاجر في شارع اليرموك وتوجهوا للمستشفى الحكومي حيث الجثمان وكسروا محتوياته مما دفع قوات الأمن للتدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
ولم يتسن التأكد من وقوع إصابات نتيجة الاشتباكات.فيما تشهد مدينة السلط تعزيزات أمنية وبذل جهود رسمية وشعبية لاحتواء الموقف. وأعلن رئيس الجامعة في بيان رسمي تعليق الدراسة في الكليات التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية وهي كلية عمان وكلية الهندسة التكنولوجية (بوليتيكنك) وكلية الأميرة رحمة حفاظاً على سلامة الطلبة.
وفرضت تدابير أمنية على جامعات أخرى في المملكة الأردنية الهاشمية، بخاصة الجامعة الأردنية في عمان والتي يدرس بها طلاب من عشيرتي القاتل والقتيل خشية امتداد الاشتباكات إليها.
عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات