كشفت مديرة إدارة التعليم الأساسي باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي خديجة ابوبكر أحمد بأن نسبة الأمية في ليبيا تمثل 5,11 في المئة وهي محصورة في كبار السن وتفوق الذين تزيد أعمارهم على الخمسين عاماً.
واجتمعت إدارة التعليم الأساسي باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في العاصمة الليبية طرابلس، بمدراء مكاتب التعليم الأساسي باللجان الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بشعبيات ليبيا، لبحث سبل القضاء على الأمية في ليبيا نهائياً وبصورة شاملة والتركيز على تشجيع تعليم الكبار.
وتطرق الاجتماع إلى مسألة الأمية وكيفية القضاء عليها في ليبيا نهائياً وبصورة شاملة والتركيز على تشجيع تعليم الكبار.
وأشارت مديرة إدارة التعليم الأساسي الى ان نسبة الأمية في ليبيا تمثل 5,11 في المئة وهي محصورة في كبار السن وتفوق الذين تزيد أعمارهم على الخمسين عاماً ، متحدثة عن صدور تعميم يخص بتسكين معلمي من التعليم الأساسي لتعليم مراكز محو الأمية وتعليم الكبار.
وناقش الاجتماع العراقيل والمعوقات التي تعيق سير الدارسين في مراكز محو الأمية وتعليم الكبار، وتطعيمها بمناهج موحدة، والإسراع بتنفيذ المناهج الخاصة بهما.
كما طالب مدراء المكاتب بتقديم توصية تخص إعفاء الصف التاسع من تعليم الكبار من الرسوم الخاصة بالامتحانات تشجيعاً وتحفيزاً لهم على مواصلة الدراسة، وبمراعاة المناطق النائية في عملية التوزيع الجغرافي، وفتح الفصول الدراسية فيها والسماح لتعليم الكبار بدخول المعامل الدراسية لإجراء التجارب المعملية بالتنسيق مع إدارات المدارس وفق ضوابط سلمية حتى لا تتعرض للإهمال والتخريب.
لكن هذه العراقيل والمعوقات لا تحجب النجاحات العديدة في سلك تعليم الكبار وخاصة بين النساء. من جهتها ذكرت رئيسة قسم محو الأمية وتعليم الكبار بأمانة التعليم في ليبيا ناهد الرقيق ان الكثير من الملتحقات بفصول محو الأمية تابعن دراستهن حتى الجامعة والتحق بعضهن بوظائف.
وقالت ان «برنامج محو الأمية وتعليم الكبار حقق نجاحا كبيراً في تخريج بعض الدارسات والذين أكملوا الثانوي والمعاهد وتخرجن. هناك من أصبحن مدرسات ومحاميات وهناك من تحصلن على مؤهل تعليمي ناجح».
واضافت ان معظم الملتحقات بالمدرسة هن من اللاتي فاتهن قطار التعليم ولم يتعلمن في السابق. يحاولن مواكبة العصر.
هناك من النساء من تريد التعليم لنفسها وهناك من تريد مساعدة أطفالها الصغار. نفس الشيء ينطبق على بعض الطالبات. انقطعن عن الدراسة في السابق بسبب ظروف اجتماعية والآن التحقن بالمركز لمواصلة التعليم.
طرابلس - سعيد فرحات
