أظهر تقرير رسمي عن الحالة الصحية في موريتانيا خللاً كبيراً في توزيع الموارد البشرية على المصالح الصحية داخل البلاد، فبينما تحتاج بعض المستشفيات الجهوية ومراكز الاستطباب الوطنية إلى ممرضين وأطباء ومساعدين، تكتظ مصالح أخرى بطواقم لا تحتاجهم.

وأظهر التقرير الحكومي، أنه في الوقت الذي يتطلب فيه تشغيل مختلف المستشفيات ومراكز الاستطباب في الداخل، بناء على طاقتها الاستيعابية (بين 50 و80 سريراً)، ما يناهز 57 عاملاً بمن فيهم المساعدون من غير الصحيين يلاحظ النقص الكبير لدى بعض المراكز يتجلى على نحو خاص في اطار وتجكجه وسيلبابي. فمن أصل 57 عاملاً يفترض أن المستشفيات الجهوية في المدن الثلاث تستخدمهم تحتاج تجكجه إلى 34 عاملاً واطار إلى 22 وسيلبابي إلى 17.

ورغم أن العامل الديمغرافي قد يفسر جزئيا هذا الاختلال فإن الأمر يوحي بغياب تخطيط لتوزيع الموارد البشرية بشكل سليم، وهي ملاحظة يؤكدها المرصد الوطني للموارد البشرية حول الصحة والذي ينبه إلى «وضع مقلق» بخصوص الكادر البشري الصحي ويشير بشكل خاص إلى عدم وجود خارطة صحية في موريتانيا . (وكالات)