ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)امس إنها تتعرض لضغوط داخلية وخارجية، من مصر بسبب رفضها التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية.

وأكد الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري، في تصريح أن «حركته متمسكة بملاحظاتها على عدد من بنود الورقة المصرية، ويجب أن تأخذ بعين الاعتبار».اتهم أبو زهري القاهرة التي ترعى الحوار الفلسطيني بفرض ورقتها للمصالحة وفق نصها قائلا« بكل أسف.. اللغة كانت وما زالت كما هي أن.. يجب أن توقعوا أولا وأخيرا على هذه الورقة، كما هي».

واعتبر أبوزهري أن هذا الموقف « يصب في المصلحة الأميركية والإسرائيلية»، مضيفا أن حركته «تملك معلومات دقيقة أن هناك فيتوأميركي على أي مصالحة ما لم تفض إلى تشكيل حكومة فلسطينية تقبل بشروط اللجنة الرباعية.. والتي في مقدمتها الاعتراف بإسرائيل».

ووجه أبو زهري أصابع الاتهام حول حقيقة ما يجري من ملابسات حول عرقلة تعديل الورقة المصرية إلى فصائل منظمة التحرير بشكل عام، التي قال إنها«ترتبط بموقف حركة فتح المتأثرة بالمواقف المالية المرتبطة بتوفيرميزانية لهذه الفصائل من خلال ميزانية السلطة».وأضاف« أن حركة فتح من خلال هذه الميزانية تعمل على ابتزاز هذه الفصائل إذا غيرت موقفها اتجاهها وستجعلها تدفع ثمن ذلك باهظا عبر حرمانها من هذه الميزانية». (د ب ا )