وافقت الصين على المشاركة اليوم في اجتماع لمجموعة 5+1 في نيويورك لبحث موضوع فرض عقوبات على طهران،في وقت هدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس نظيره الاميركي باراك اوباما برد «مؤلم» وذلك في معرض ادانته للسياسة النووية الاميركية الجديدة التي لم تستبعد استخدام السلاح الذري ضد طهران .

واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان الصين وافقت على المشاركة اليوم في اجتماع لمجموعة 5+1 في نيويورك لبحث موضوع فرض عقوبات على طهران. واضاف الوزير الفرنسي ان هذا يعد «عاملا ايجابيا»، مؤكدا انه «لا يستبق نتائج» هذا الاجتماع. ولم يوضح كوشنير على اي مستوى سيعقد هذا الاجتماع، ان كان على مستوى السفراء ام كبار الموظفين المكلفين هذا الملف.

الى ذلك، قال وزير الخارجية الايرانية منوشهر متقي امس ان ملف مبادلة الوقود النووي مازال مطروحا على طاولة المحادثات.واضاف للصحافيين ان «اقتراح تبادل الوقود ما زال على الطاولة وإمكاننا تنفيذه». وتابع« في اي وقت تتخذ فيه مجموعة فيينا (اميركا وفرنسا وروسيا وايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية) قرارا سياسيا جادا فعندها بالامكان ترجمة هذا الاقتراح عمليا في فترة قصيرة»

وقال متقي «اجرينا مباحثات مباشرة وغير مباشرة مع كافة الاطراف المعنية في مجموعة فيينا وبحثنا الجوانب المختلفة لاطار معقول لتبادل الوقود، مؤكدا ان بالامكان تنفيذ الاقتراح ي مهلة قصيرة اذا ابدت (الدول الكبرى) رغبة سياسية وتابع الوزير ان ايران مستعدة لتخزين الف كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب داخل البلاد تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في انتظار ان يتم التبادل.

واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اكتوبر 2009 في فيينا ان تسلم ايران روسيا 70% من اليورانيوم الضعيف التخصيب (5.3%) الذي تمتلكه لتخصيبه بنسبة 20% قبل تحويله في فرنسا الى وقود لمفاعل الابحاث الطبية في طهران.

من جهة اخرى قال الرئيس الايراني محمود احمد نجاد في خطاب القاه في شمال غرب ايران «آمل الا تكون التصريحات التي نشرت صحيحة ، فهو (اوباما) هدد باستخدام الاسلحة النووية والكيميائية ضد الدول التي لا ترضخ للولايات المتحدة». وتابع « ان سرت على خطى (الرئيس السابق جورج) بوش، فسوف تلقى من الامم الرد المؤلم ذاته الذي لقيه (سلفك جورج) بوش».

(وكالات)