أعلن رئيس قائمة «نينوى المتآخية» الكردية خسرو كوران أن هناك تفاهما كبيرا مع العرب في الموصل بعد قطيعة دامت عاما، ومن المنتظر الاتفاق على جملة مطالب بينها من سيتولى منصب رئيس مجلس المحافظة ونائب المحافظ.
وقال كوران في مؤتمر صحافي عقده في احد مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل أول من أمس، «كان هناك لقاء بين قائمتي الحدباء (العربية) ونينوى المتآخية (الكردية)، وبرعاية أممية، وكانت المباحثات مهمة جدا، وتطرقنا إلى كل نقاط الخلاف، وأستطيع القول انه تم الاتفاق مبدئيا على كل هذه النقاط، ولكننا بحاجة إلى لقاءات أخرى لترجمة ما اتفقنا عليه على ارض الواقع».
وأضاف كوران «كانت هناك مسائل ناقشناها حول العديد من الموضوعات، لكننا في النهاية وصلنا إلى قناعة بأننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق، ونحن متفائلون جدا بعودة أعضاء نينوى المتآخية إلى مقاعدهم في مجلس المحافظة».
مشيرا إلى انه «لم يتم توقيع أية اتفاقية حتى الآن، ولكننا توصلنا إلى تفاهم كبير، وخطونا خطوات جيدة، وسنرى في الأيام القادمة إن كان هناك لقاء اخر أو باستطاعتنا التوصل بقناعة تامة إلى توقيع الاتفاقية، التي من ضمنها ما طالبت به قائمة الحدباء بإطلاق سراح 100 معتقل في سجون إقليم كردستان يقضون موقوفياتهم في سجن سوسا في السليمانية، وهذا السجن تابع للحكومة الاتحادية ولا علاقة للإقليم به».
وعن المناصب التي يسعى الأكراد للحصول عليها في المحافظة، قال كوران «سبق وان طلبنا وجددنا مطلبنا في اللقاء الأخير بمنصب رئيس المجلس، ونائب محافظ نينوى، ونحن بانتظار توقيع الاتفاقية والموافقة على هذه المطالب».
وكان الأكراد في قائمة «نينوى المتآخية» قد حصلوا على 12 مقعدا من أصل 37 مقعدا في انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت العام الماضي، لكنهم قاطعوا الحكومة المحلية في نينوى منذ ما يقارب عاما بسبب استحواذ العرب الممثلين بقائمة «الحدباء»، الذين حصدوا 19 مقعدا، على المناصب الإدارية في نينوى، الأمر الذي دفع بـ 16 وحدة إدارية إلى مقاطعة الحكومة المحلية.
بغداد - «البيان»