كشف مسؤول صومالي أمس أن ما لايقل عن 12 عضوا بالقاعدة عبروا الى الاراضي الصومالية قادمين من اليمن خلال الاسبوعين الماضيين. وأكد مسؤول صومالي أن 12 عضوا بالقاعدة عبروا الى الاراضي الصومالية قادمين من اليمن خلال الاسبوعين الماضيين ناقلين أموالا وخبرة عسكرية للمتمردين الصوماليين الذي يقاتلون الحكومة المدعومة من الغرب.

وأضاف عبدالرحيم عمر عثمان وزير الخزانة في الحكومة الصومالية «تظهر معلوماتنا المخابراتية أن 12 من كبار مسؤولي القاعدة جاءوا الى الصومال من اليمن في الاسبوعين الماضيين» مشيرا الى أنه تلقى تلك المعلومات من جهاز المخابرات الصومالية.

وقال عثمان انه « تم ارسالهم لتقييم الوضع ومعرفة ما اذا كان بمقدور القاعدة نقل قواعدها المسلحة الكبرى الى جنوب الصومال في ضوء الضغط المكثف الذي تواجهه في أفغانستان والعراق». وأكد عثمان «لقد احضروا أموالا للشباب «المجاهدين» الذين يواجهون صعوبات في تجنيد المزيد من المقاتلين بسبب نقص السيولة المالية»، مؤكداً أن بعضا من القادة العسكريين للقاعدة نزلوا بمطارات في الجنوب متخفين في شكل موظفي اغاثة وأن اثنين منهم في مقديشو.

في هذه الأثناء أعلنت القوة البحرية الأوروبية ان قراصنة صوماليين اختطفوا سفينة تركية على متنها طاقم مؤلف من خمسة وعشرين فردا شرق ميناء مومباسا الكينية.. كما أعلنت جماعات بحرية أمس ان قراصنة صوماليين تخلوا عن ثلاث سفن هندية خطفوها قبالة الساحل الصومالي بسبب نقص الوقود.

في هذه الاثناء قال سفير روسيا لدى الامم المتحدة ان «بلاده قدمت لمجلس الأمن مشروع قرار يدعو الأمين العام إلى تقديم تقرير إلى المجلس في غضون 3 أشهر، يحدد فيه مختلف الخيارات لوضع نظام قانوني دولي قوي، من شأنه أن يضمن عدم الإفلات من العقاب للقراصنة الذين يتم القبض عليهم قبالة السواحل الصومالية».

نيويورك - طارق فتحي والوكالات