أفادت تقارير إخبارية امس بأن ماليزيا شكلت لجنة لحوار الأديان تشارك فيها القيادات الدينية بهدف تعزيز التفاهم بين الأغلبية المسلمة والديانات الأخرى الموجودة في البلاد. ووفقا لصحيفة «ستار» فإن اللجنة ستقوم بإعداد توصيات بشأن عدد من القضايا والمسائل العامة المتعلقة بحوار الأديان ، إلا أنها لن تتمتع بأي سلطات قانونية .
ورأى توماس فيليبس العضو في اللجنة الجديدة ورئيس المجلس الماليزي الاستشاري للأقليات الدينية ان تشكيل اللجنة «خطوة في الاتجاه الصحيح ، إلا أنه لا تزال أمامنا أميال لنخطوها». ونقلت الصحيفة عن فيليبس القول «الأمر الأهم بالنسبة لنا هو أن نجلس سويا ونتحدث ونمضي قدما».
ويمثل غير المسلمين أكثر من ثلث السكان في ماليزيا والبالغ عددهم 28 مليون نسمة. ويشكو أبناء الأقليات الدينية بصورة متزايدة من أن حقوقهم فى ممارسة شعائرهم الدينية بحرية تتعرض للتهديد .
وكانت التوترات الدينية في ماليزيا قد بلغت ذروتها في يناير عندما تعرضت كنيسة كاثوليكية كبيرة للحرق وتعرضت دور عبادة لهجمات بعدما سمحت محكمة عليا للمسيحيين باستخدام لفظ الجلالة «الله» في اللغة الملايي ، وهو ما أثار حفيظة المسلمين الذين يرون أن الكلمة مقصورة على الإسلام.
(د ب ا)