ألقت قوات الأمن المصرية القبض على أكثر من 70 من نشطاء حركة 6 أبريل أثناء توجههم للمشاركة في مظاهرة كانت مقررة أمس، حيث أفاد مصدر قضائي أنه تمت إحالة عدد من النشطاء إلى نيابة قصر النيل. في وقت أكد المعارض المصري أيمن نور اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بنائبين للرئيس، أحدهما سيدة قبطية.
وصرح مصدر أمني مصري بأن« قوات الأمن اعتقلت 70 من نشطاء حركة 6 أبريل، وفضت بالقوة تظاهريتين؛ إحداهما قرب المتحف المصري، والأخرى أمام مجلس الشورى، احتجاجا على الأوضاع السياسية، وللمطالبة بالتغيير».
وأضاف المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، «أن المتظاهرين الذين رددوا الهتافات المعادية للنظام حاولوا الخروج من الطوق الأمني الذي فرضته حولهم قوات الأمن، ما أدى إلى وقوع اشتباكات». وقال مصدر في الحركة إنه جرى اعتقال عضوين في الحركة في الاسكندرية أمس أيضا، بعد أن كانا في طريقهما لتنظيم تظاهرة فى الاسكندرية.
ونشرت قوات الأمن المصرية أعدادا كبيرة من رجال الشرطة والشرطة السرية في ميدان التحرير ومنطقة مجلسي الشعب والشورى حتى دار الاوبرا، وفرضت حراسات مكثفة على مخارج ومداخل محطات مترو الانفاق فى كل محطات وسط القاهرة. كما منعت قوات الأمن أية كاميرات تلفزيونية أو صحافية من التصوير، وقامت بطرد أطقم التصوير من الميدان، بما فيها كاميرات التليفزيون المصري والصحف القومية.
من ناحية أخرى، قال محامي جماعة الاخوان المسلمين، أمس، ان محكمة مصرية امرت بالافراج عن النائب الأول للمرشد العام للجماعة محمود عزت و15 عضواً قيادياً، الا انهم اعيدوا إلى سجنهم من دون الإفراج عنهم.
وذكر عبدالمنعم عبدالمقصود أن محكمة جنايات شمال القاهرة امرت بإخلاء سبيل عزت وثلاثة من اعضاء مكتب الارشاد بكفالة أول أمس، بعد نحو شهرين من القبض عليهم، لكن السلطات الامنية لم تفرج عنهم بعد. ووصف عبدالمقصود استمرار اعتقال عزت وباقي قيادات حركة الاخوان المسلمين المحظورة انه يهدف الى ممارسة الضغوط على الجماعة ومضايقتها أمنياً. وتحتجز السلطات الامنية نحو 370 من اعضاء الجماعة، بينهم ستة من اعضاء مكتب الارشاد، وهو اعلى هيئة قيادية في الاخوان المسلمين.
على صعيد متصل، كشف المعارض المصري أيمن نور أنه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية بنائبين للرئيس، أحدهما سيدة قبطية، وقال إنه سيعلن في 6 أبريل 2011، وقبيل الانتخابات الرئاسية بشهور ، تشكيل حكومة ظل ائتلافية.
القاهرة-«البيان»، والوكالات
