نفذت الشرطة التركية عملية كبيرة للقبض على 90 ضابطا بالجيش على صلة بمؤامرة انقلاب مزعومة عام 2003، في وقت غادر السفير التركي لدى الولايات المتحدة ناميك تان بلاده، أمس عائداً إلى واشنطن. وأشارت تقارير وسائل الإعلام إلى أن «عدد المحتجزين يتراوح بين 14 و86 ضابطا».

وذكرت صحف أن« الشرطة اعتقلت في حملة أطلقتها أمس 14 ضابطا متقاعدا على الأقل من بينهم عدة جنرالات».وأضافت أن كبير ممثلي الادعاء في اسطنبول أيكوت جنجيز انجين منع الشرطة من اعتقال عشرات آخرين من الضباط وأقال اثنين من ممثلي الادعاء يديران العملية.

وأفادت قناة «ان.تي.في» الإخبارية التلفزيونية بأن« 86 ضابطا اعتقلوا بينهم العديد من الضباط العاملين في القوات المسلحة».وأكد انجين أنه« عين شخصين بدلا من ممثلي الادعاء اللذين أقالهما».وعلى الرغم من اعتقال أعداد كبيرة من الضباط في حملتي اعتقال سابقتين فان غالبيتهم أطلق سراحهم وحتى توجيه الاتهامات لهم.إلى ذلك، غادر السفير التركي لدى الولايات المتحدة ناميك تان بلاده، عائداً إلى واشنطن، بعدما كان استدعي أوائل شهر مارس الفائت على أثر القرار الذي اتخذته لجنة برلمانية أميركية بوصف أحداث 1915 «إبادة جماعية» للأرمن.

ونقلت وكالة أنباء «أناضول» التركية عن تان قوله قبل مغادرته إن «محاورينا فهموا الرسالة التي أردناها، وتلقينا أجوبة مرضية، وحان الوقت لأعود إلى مكتبي، سأرحب برئيس الحكومة (التركية رجب طيب أردوغان) بواشنطن في نهاية الأسبوع».

وسيتوجه أردوغان إلى الولايات المتحدة لحضور القمة الدولية للأمن النووي في العاصمة واشنطن في 12 و13 أبريل الحالي.يذكر أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي تبنت في الخامس من الشهر الماضي مشروع قرار يعترف بإبادة الأرمن على يد العثمانيين في العام 1915، وردت تركيا على القرار باستدعاء سفيرها من واشنطن.

(وكالات)