أعادت محكمة إيرانية أمس أحد القياديين الإصلاحيين المقربين من الرئيس الإيراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني إلى السجن بعد أن أفرج عنه بكفالة في 20 مارس الماضي بمناسبة عيد النوروز، بينما يواجه حسن لاهوتي، حفيد رفسنجاني، إمكانية مثوله امام محكمة ثورية.
قال مسؤول في محكمة طهران الثورية، يتولى مسئولية توجيه الاتهامات ذات الدوافع السياسية والأمنية إن تقرير التحقيق مع حسن لاهوتي حفيد الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني أحيل إلى المحكمة.
واعتقل حسن الشهر الماضي في مطار طهران لدى عودته إلى البلاد من رحلة من لندن حيث يكمل دراسته العليا. ووجهت إليه تهمة المشاركة في مظاهرات احتجاجية ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو 2009.
ولاهوتي نجل ابنة رفسنجاني فايزة وهي من أبرز معارضي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والتي اعتقلت مرات عديدة لمشاركتها في مظاهرات مناهضة للرئيس الحالي أحمدي نجاد.
إلى ذلك، أفادت الصحف الإيرانية بان حسين مراشي احد القياديين الإصلاحيين المقربين رفسنجاني عاد إلى السجن، حيث كان قد صدر بحقه حكم بالسجن سنة وأفرج عنه بكفالة في العشرين من مارس لقضاء أعياد رأس السنة الإيرانية بين أفراد عائلته.
وحكم على حسين مراشي بالسجن بتهمة الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية. وشغل مراشي سابقا رئيس ديوان رفسنجاني عندما كان رئيس الجمهورية (1989-1997).
وكان رفسنجاني دعا أواخر مارس الماضي، في أعقاب اعتقال حفيده حسن لاهوتي، إلى حل أزمة الانتخابات الرئاسية التي اندلعت في يونيو الماضي بالرجوع لنهج الدين الإسلامي والاحتكام للقرآن.
وقال رفسنجاني، الغائب عن الإعلام منذ فترة، منتقداً ابتعاد النظام عن النهج الاسلامي، إن طريق الوفاق والتعاون يكمن في ممارسة الرأفة الإسلامية كما وردت في القرآن مع المتضررين في الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات.
وكان رفسنجاني وهو أيضاً رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران قدم في يوليو الماضي حزمة مقترحات لحل أزمة الانتخابات الرئاسية تتمثل بالحوار ضمن القانون للحفاظ على مبادئ الثورة وإعادة الثقة بالنظام.
(وكالات)