عاد الموفد الأميركي إلى السودان سكوت غريشن أمس إلى الخرطوم للقاء عدد من المسؤولين السياسيين قبل أقل من أسبوع على إجراء الانتخابات.. في وقت دعت روسيا إلى إجراء الانتخابات العامة في السودان في موعدها.
ووصل غريشن إلى الخرطوم، في زيارته الثانية إلى السودان في أقل من أسبوع، آتياً من العاصمة القطرية الدوحة حيث عقدت محادثات السلام بين الحكومة السودانية وفصائل متمردة في دارفور، وسيعقد محادثات مكوكية بين عدد من الأحزاب والقيادات الحكومية من بينها نائب الرئيس علي عثمان طه المقرب من الرئيس عمر البشير، وقيادي في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، كما أعلن ناطق باسم الخارجية السودانية.
ورغم إعلان عدد من فصائل المعارضة مقاطعتها للانتخابات، إلا أن غريشن أعرب في وقت سابق «عن ثقته بأن الانتخابات السودانية المقررة في ابريل ستجري في موعدها، وستكون على أكبر قدر ممكن من الحرية والنزاهة».
إلى ذلك، دعت روسيا أمس إلى إجراء الانتخابات العامة في السودان المقررة في 11 الحالي في موعدها، لافتة إلى تأييد الولايات المتحدة الأميركية أيضاً لذلك. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن مبعوث الرئيس الروسي المفوض إلى السودان، رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية، ميخائيل مارغيلوف أن «روسيا تدعو إلى إجراء الانتخابات العامة في السودان في موعدها».
وقال مارغيلوف إن «موقف روسيا هذا يحظى بتأييد الولايات المتحدة». واعتبر أن «التخلي عن إجراء الانتخابات في 11 أبريل، وخيم، يهدد بخرق الديناميكية الإيجابية والهشة في الوقت ذاته للتسوية السلمية في دارفور وفي السودان عموماً».
(وكالات)