أخطرت حركة مجتمع السلم الجزائرية «حمس» قيادة الإخوان المسلمين في مصر بأنها لن تتمكن من استقبال الوفد المصري الذي قرر السفر إلى الجزائر ضمن مساعي الصلح بين جناحي الحركة المتصارعين.
وورد في مذكرة الاعتذار أن السبب يعود لكون عدد كبير من قيادات الحركة سيكونون خارج الجزائر في الزمن المحدد للزيارة، لكن مصادر سياسية قالت لـ «البيان»:
إن السبب الحقيقي لما يمكن اعتباره رفض استقبال الوفد هو الحساسية التي تشوب العلاقات الجزائرية المصرية، لا سيما على مستوى الشارع، حيث يستنكر الجزائريون أي تقارب بين البلدين .
وعلى أي مستوى وأي قطاع. وتخشى حركة مجتمع السلم أن يتأثر موقعها سلباً باستقبال وفد الإخوان المصري، الذين واكبوا عموما موجة التهجم السياسي والإعلامي على الجزائر ورموزها بعد مباراة الفصل بين منتخبي البلدين المؤهلة لكأس العالم.
ويتردد بين أتباع مجتمع السلم أن رئيس الحركة أبوجرة سلطاني أوضح الموقف لإخوان مصر، وأعلمهم بأن اللقاء في مثل هذه الظروف لا يفيد، ومن الأحسن التريث إلى غاية مرور موجة الغضب، لكن المصريين استعجلوا الزيارة، ما دفع إلى اتخاذ قرار بعدم استقبالهم.
الجزائر - «البيان»