أيدت محكمة الاستئناف الجزائية اليمنية المتخصصة بقضايا الإرهاب حكما بالإعدام سبق وان صدر بحق يمني بتهمة التخابر مع دولة عدوة.

وأيدت الشعبة الاستئنافية في محكمة امن الدولة اليمنية حكم الإعدام الصادر ضد بسام الحيدري بالتخابر مع إسرائيل (الاتصال عبر الانترنت برئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت)، كما حكمت بالسجن ثلاث سنوات على اثنين من مساعديه.

وقال القاضي انه استند في حكمه إلى اعترافات المدانين الثلاثة في محاضر الاستدلالات وتحقيقات النيابة، والتي تضمنت قيام المدان الأول الحيدري بالاتصال غير المشروع مع إسرائيل، حيث «بادر بنفسه لخدمتها» مع المدانين الآخرين مدعين أنهم من منظمة الجهاد الإسلامي. وتقول رسالة الكترونية بعث بها الحيدري إلى إيهود أولمرت:

«نحن منظمة الجهاد وأنتم يهود، ولكنكم صادقون ونحن مستعدون لأي شيء»، بعد ذلك استلم الحيدري الرد الذي جاء فيه: «نحن مستعدون لدعمكم لتكونوا حجر عثرة في الشرق وسوف ندعمكم كعميل».

وحدد القرار الاتهامي الاتصالات التي جرت بين المدانين وإسرائيل خلال الفترة ما بين مايو وسبتمبر 2008.

كما أدين الثلاثة بنشر أخبار وبيانات كاذبة مغرضة باسم منظمة الجهاد الإسلامي، وإعلام الغير بها عبر وسائل المحادثات السلكية واللاسلكية ومواقع الإنترنت لبعض الدول والسفارات العربية والقنوات الفضائية المحلية والعربية والأجنبية، عن إحداث المنظمة لتفجيرات في أمانة العاصمة ومحافظة حضرموت، مستهدفة المصالح الحكومية والأجنبية بقصد تكدير الأمن العام، وإثارة الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح كشف بنفسه هذه القضية في العام 2009 عندما أشار إلى كشف خلية إرهابية قال إنها مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.