تظاهر الآلاف من معارضي الحكومة التايلندية مجدداً في وسط العاصمة بانكوك مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات عامة مبكرة بعد فشل المحادثات بين قادة المعارضة والحكومة في حل المآزق السياسية في وقت سابق الأسبوع الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء التايلندية أن الآلاف من أنصار الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية المعروفين بذوي القمصان الحمر (مناصرو رئيس الوزراء السابق تاكين شيناواترا) ساروا في شوارع العاصمة التايلندية حاملين لافتات عليها مطالبهم ومتسببين بزحمة خانقة.
وقال قادة الجبهة إن المظاهرة هي خطوة أولى وان المزيد من الإجراءات سيعلن عنه لاحقاً لممارسة المزيد من الضغوط على حكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا التي يقول ذوو القمصان الحمر إنها غير شرعية لأن الشعب لم ينتخبها، ولكن الجيش شكلها في الانقلاب الذي قام به ضد شيناوترا.
ويعتبر المتظاهرون ان ابهيسيت يخدم النخب التقليدية في بانكوك التي يتهمونها بمصادرة الثروات والامتيازات. واعتبر أحد قادة المعارضة كوركايو بيكولثونغ أن حل (الحكومة) هو الحل السياسي «الأكثر ملاءمة للأزمة لأنه حل بدون عنف ولا يمنح أحداً امتيازاً على أحد».
ويتظاهر الحمر الذين يعتمدون على مزارعي شمال وشمال شرق تايلاند معقل تاكسين شيناواترا منذ نحو 20 يوما في تجمعات صغيرة خلال أيام الأسبوع وتحركات حاشدة نهاية الأسبوع. وفي 14 مارس الماضي وصل عدد المحتشدين إلى 100 الف شخص.. فيما قدر عددهم أمس بـ 60 ألفاً.
ووعدت الجهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية، والتي منحت أبهيسيت مهلة حتى 12 من الشهر الجاري لحل البرلمان بتنظيم مزيد من المظاهرات في بانكوك اليوم.
وقال أحد قادة الجبهة ويدعى جاتوبرون برومفان إن «يوم الأحد سيكون النصر الحاسم». يشار إلى أن الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع من خلال مفاوضات بين أبهيسيتو وقادة أصحاب القمصان الحمر فشلت رغم تعهد أبهيسيت بحل البرلمان في غضون تسعة شهور.
(وكالات)
