أعلن الزعيم الكردي مسعود برزاني ان الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية العراقية، اتفقت أمس على ترشيح جلال طالباني لولاية رئاسية جديدة، فيما اتهم قياديون في حزب طالباني حزب برزاني بإفشال حكومة برهم صالح.
وقال برزاني للصحافيين، عقب اجتماع ضم ممثلي الكتل الفائزة «اتفقنا ان نكون كتلة واحدة في بغداد ومرشحنا كشعب كردستان لرئاسة الجمهورية سيكون مام جلال».
وأضاف «اتفقنا على تشكيل وفد لإجراء المباحثات مع الكتل الأخرى في بغداد مع الحفاظ على استقلالية كل قائمة». وضم الاجتماع الحزبين الكبيرين وحركة التغيير المعارضة والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية.
من جهة أخرى، دعا برزاني الكتل الأخرى في كردستان كالمسيحيين والايزيديين والشبك للانضمام الى هذا التحالف قائلاً «أدعو قوائم المسيحيين والشبك والايزيدية لمشاركتنا في هذه الكتلة».
لكن حركة «التغيير» المعارضة بقيادة نوشيروان مصطفى التي حصلت على ثمانية مقاعد ربطت إعادة ترشيح طالباني برفع عقوبات سياسية فرضت على أنصارها، خصوصا في السليمانية.
ومن جهة أخرى، اتهم نائب في البرلمان الكردستاني، عن الاتحاد الوطني، قيادات في الحزب الكردستاني بزعامة برزاني، وأعضاء في الاتحاد، بالعمل على إفشال حكومة برهم صالح، من خلال تأخير إقرار موازنة إقليم كردستان، وذلك بعد أيام قليلة من هجوم شنته مجلة تابعة لحزب برزاني على حكومة الإقليم التي يقودها الاتحاد الكردستاني.
وقال النائب رفيق صابر في تصريح صحافي إن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو «من يتحمل مسؤولية تأخر إقرار موازنة الإقليم، وإن الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى لإفشال حكومة برهم صالح بسبب الشفافية في إدارتها للقضايا».
وأضاف صابر أن «عددا من أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا، لديهم رغبة كبيرة بإفشال حكومة برهم صالح رغم انتمائهم إلى نفس الحزب الذي ينتمي إليه صالح».
ومن جانبه، نفى عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني سلام عبد الله وجود نية لدى الحزب لإفشال حكومة برهم صالح. وأوضح أن «الحزب الديمقراطي يسعى من اجل إنجاح البرلمان وحكومة الإقليم التي جاءت على أساس الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين».
(البيان - والوكالات)
